ام المليونير حكايات اسما السيد 2

ولا كان مصدق مراته لدرجة إنه بطل يشوف؟
الصبح…
دخلت البيت.
كان هادي بشكل غريب.
مدبرة البيت استقبلتها عند باب المطبخ.
— حصل مصيبة.
الطباخة قلبها وقع.
— الست الكبيرة؟
— لأ.
— أمال؟
مدبرة البيت قربت منها.
— مراته عرفت إن الصندوق اختفى.
الطباخة حاولت تثبت ملامحها.
— صندوق إيه؟
مدبرة البيت بصتلها.
— بلاش معايا أنا.
سكتت.
قالت لها:
— كانت بتقلب أوضة الست الكبيرة طول الليل.
— وابنها؟
— نام جنب أمه.
— بجد؟
— أول مرة من سنين.
الطباخة ابتسمت غصب عنها.
مدبرة البيت قالت:
— ماتفرحيش أوي… الصبح حصلت خناقة كبيرة.
— ليه؟
— الست الكبيرة قالتله إنها عايزة محاميها القديم.
— قال إيه؟
— قالها حاضر.
الطباخة رفعت حاجبها.
— ومراته؟
مدبرة البيت ضحكت بسخرية.
— كانت هتتجنن.
وفي نفس اللحظة…
دخلت مرات الابن المطبخ.
الضحكة اختفت.
قالت:
— إنتِ.
الطباخة لفت لها.
— نعم؟
— تعالي.
— الأكل على النار.
— قولت تعالي.
مدبرة البيت حاولت تتدخل:
— أنا هبص على الأكل.
مرات الابن بصتلها بنظرة حادة.
— محدش طلب منك تتكلمي.
الطباخة مسحت إيديها ومشيت وراها.
دخلوا مكتب صغير جنب الصالة.
مرات الابن قفلت الباب.
وقفت قدامها.
— إنتِ أخدتي حاجة من أوضة حماتي؟
— لأ.
الكذبة خرجت منها أسرع مما توقعت.
مرات الابن قربت.
— فكري قبل ما تردي.
— فكرت.
— في صندوق كان تحت سريرها.
— معرفش.
— مدبرة البيت دخلت الأوضة وإنتِ معاها.
— الست كانت واقعة.
— وبعدها الصندوق اختفى.
— يبقى اسألي مدبرة البيت.
— سألتها.
— وقالت إيه؟
— قالت معرفش.
الطباخة هزت كتفها.
— يبقى إحنا الاتنين مانعرفش.
مرات الابن ابتسمت.
— إنتِ فاكرة نفسك ذكية؟
— لأ.
— أمال؟
— طباخة.
قربت أكتر.
— خدي بالك… الناس اللي بتشتغل في بيوت كبيرة ساعات بتنسى مكانها.
الطباخة بصت لها.
— وأنا مكاني المطبخ.
— بالضبط.
— علشان كده مش فاهمة ليه حضرتك خايفة مني.
الابتسامة اختفت.
— أنا؟
— أيوه.
— خايفة منك؟
— كل يوم تعليمات جديدة.
كاميرات.
تفتيش شنط.
منع من الكلام مع الست الكبيرة.
دلوقتي تحقيق في صندوق.
كل ده علشان طباخة؟
مرات الابن قالت:
— إنتِ بتلعبي بالنار.
ردت الطباخة:
— النار شغلي.
وسابتها وخرجت.
لكن وهي ماشية…
كانت رجليها بتترعش.
بعد الظهر…
حصل شيء محدش توقعه.
