ام المليونير حكايات اسما السيد 2

الفصل الثالث
مش عايزين موتها… عايزين توقيعها
— هما ماكانوش عايزين يقت/لوها.
الطباخة فضلت ماسكة الموبايل جنب ودنها، من غير ما تعرف ترد.
سامية كملت بصوت منخفض:
— كانوا عايزين يخلوها تبان قدام ابنها إنها فقدت عقلها… علشان تمضي على كل حاجة وهي مش عارفة.
الطباخة قامت من على الكرسي.
— تمضي على إيه؟
سكتت سامية.
— مدام سامية… تمضي على إيه؟
— مش في التليفون.
— طب أنا لازم أفهم.
— وإنتِ مين أصلًا؟
— الطباخة الجديدة.
جالها الرد بسرعة:
— امشي من البيت.
الطباخة اتصدمت.
— إيه؟
— سيبي الشغل وامشي.
— ليه؟
— علشان أنا كنت مكانك تقريبًا.
— إنتِ كنتِ ممرضة.
— وأنا كمان افتكرت إن شغلي بس إني أدي دوا وأقيس ضغط وأطمن على ست كبيرة.
سكتت لحظة.
— لحد ما شفت حاجة ماكانش المفروض أشوفها.
الطباخة بصت للصندوق.
— الدفتر؟
الناحية التانية سكتت تمامًا.
حتى النفس اختفى.
— إنتِ معاكي الدفتر؟
الطباخة فهمت إنها قالت أكتر مما ينبغي.
— لقيت…
قاطعتها سامية:
— ماتقوليليش لقيتيه فين.
— ليه؟
— علشان لو حد سألك، ماتعرفيش حاجة عني.
— أنا مش فاهمة.
— وأنا مش هشرح في التليفون.
— طب نتقابل.
سامية سكتت.
— أرجوكي.
— بكرة.
— فين؟
قالت لها مكان عام بعيد عن البيت.
وبعدين قبل ما تقفل قالت:
— ماتجيبيش الدفتر.
— ليه؟
— لأن لو اللي بدور عليه هو اللي متخيلاه…
يبقى الدفتر أهم مننا إحنا الاتنين.
وقفل الخط.
—
الطباخة ما نامتش.
فضلت طول الليل تقلب في صفحات الدفتر.
كانت الأرقام أكبر من إنها تستوعبها.
تحويلات بالملايين.
أسماء شركات.
عقارات.
أراضي.
أسهم.
لكن فيه حاجة غريبة.
اسم ابن الست الكبيرة نفسه ماكانش موجود في معظم الصفحات.
وفي المقابل…
كان فيه اسم بيتكرر.
شركة اسمها مكتوب باختصار.