بعد العمليه حصلها ايه اسما السيد

— بريئة.

قال:

— من إيه؟

لفيت ناحيته.

— من كل تهمة اتقالتلي وأنا صغيرة.

قرب وفتح الباب.

— يلا يا بريئة… هنتأخر.

مشيت جنبه.

وقبل ما أخرج…

بصيت للمراية مرة أخيرة.

مش علشان أتأكد إني جميلة.

ولا علشان أدور على عيب.

بس علشان أقول للبنت اللي كنتها زمان:

أنا شايفاكي.

وأنا مصدقاكي.

واللي عملوه فيكي ما كانش هزار.

بس خلاص…

هم ما بقوش أصحاب الصوت الأعلى.

أنا بقيت.

وأخيرًا…

لما بصيت لنفسي…

ما شوفتش مناخير كبيرة…

ولا عملية…

ولا تورم…

ولا ندبة صغيرة.

شوفتني أنا.

وده كان أكتر من كفاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *