حين التقيتك الكاتبه أسما السيد ×5

الضابط رفع سلا\حه.
وقال:
“إنت مقبوض عليك.”
فؤاد ضحك.
ضحكة هادية…
لكن مستفزة.
وقال:
“بتهمة إيه؟”
الضابط رد بسرعة:
“خطف… وقت\ل… وتزوير.”
هز فؤاد رأسه.
“هات دليل.”
سكت الجميع.
لأن الحقيقة…
رغم كل الملفات…
لسه ماكانش فيه دليل مباشر عليه.
فؤاد بص لعبدالرحمن.
وقال:
“لسه زي زمان.”
“مندفع.”
“فاكر إن الحقيقة بتكسب.”
عبدالرحمن قرب منه خطوة.
“رقية فين؟”
ابتسم.
“كبرت.”
“وبقت ست جميلة.”
صرخت فيه:
“هي عايشة؟!”
لف يبصلي لأول مرة.
وقال:
“كلهم عاشوا.”
استغربت.
“كلهم؟”
أشار ناحية الملفات.
“أنا ماكنتش بخطف الأطفال علشان أقت\لهم.”
“أنا كنت باختارهم.”
عبدالرحمن صرخ:
“بتختارهم ليه؟!”
رد بمنتهى البرود:
“علشان أصنع ناس…”
“ملهاش ماضي.”
“وتبقى مدينة ليا بكل حاجة.”
القشعريرة سرت في جسمي.
الضابط قال بغضب:
“إنت مريض.”
ابتسم فؤاد.
“لا.”
“أنا واقعي.”
ثم بص لعبدالرحمن.
“أختك دلوقتي…”
“ما تعرفش إن اسمها رقية.”
“ولا تعرف إن ليها أخ.”
عبدالرحمن اندفع ناحيته.
لكن رجال الشرطة مسكوه.
صرخ بكل قوته:
“هي فين؟!”
فؤاد ابتسم.
“لو قلتلك…”
“هتروح تجيبها؟”
“ولا هتسيب مريم وبنتها؟”
ساد الصمت.
ثم أكمل:
“لأن اللعبة دلوقتي…”
“بقت اختيار.”
“يا أختك…”
“يا مريم.”
أنا بصيت لعبدالرحمن.
أول مرة أشوفه محتار بالشكل ده.
فؤاد مد إيده في جيبه ببطء.
كل رجال الشرطة وجهوا السلا\ح عليه.
لكن…
طلع ظرف أبيض.
ورماه على الأرض.
وقال:
“فيه عنوان.”
“هتلاقوا فيه رقية.”
“لو وصلتوا قبل الساعة اتناشر.”
ثم ابتسم ابتسامة غامضة.
وأضاف:
“لكن في نفس الوقت…”
“في حد تاني رايح الفيلا.”
قلبي اتقبض.
“ليان!”