حين التقيتك الكاتبه أسما السيد ×5

 

الضابط أشار لعبدالرحمن يكمله في الكلام علشان يحددوا مكانه.

 

كريم قال:

 

“اسمع يا عبدالرحمن…”

 

“أنا مش مع شريف.”

 

عبدالرحمن ضحك بسخرية.

 

“بعد كل اللي عملته؟”

 

“أنا غلطت… أيوه.”

 

“لكن دلوقتي…”

 

“أنا اللي بيجروا ورايا.”

 

أنا قربت من التليفون.

 

وقلت:

 

“كريم.”

 

سكت ثواني.

 

أول ما سمع صوتي…

 

اتنهد.

 

وقال:

 

“إزيك يا مريم.”

 

كان أول مرة من سنين…

 

أسمع صوته من غير غرور.

 

قلت بحدة:

 

“إنت عايز إيه؟”

 

رد:

 

“أنقذوا ليان.”

 

حضنت بنتي غريزيًا.

 

“ابعد عنها.”

 

قال بسرعة:

 

“اسمعيني.”

 

“أنا السبب في اللي حصل.”

 

“لكن ليان…”

 

“هي مش الهدف.”

 

عبدالرحمن قال:

 

“أمال مين؟”

 

رد كريم:

 

“إنت.”

 

سكت لحظة.

 

ثم قال:

 

“شريف مش بيدور على الدفتر.”

 

عبدالرحمن عقد حاجبيه.

 

“أمال بيدور على إيه؟”

 

جاء الرد…

 

“بيدور على الشخص اللي معاه المفتاح.”

 

أنا افتكرت المفتاح الذهبي اللي وصل للمستشفى.

 

بصيت لعبدالرحمن.

 

هو كمان افتكره.

 

كريم كمل:

 

“المفتاح مش بيفتح خزنة.”

 

“بيفتح غرفة.”

 

عبدالرحمن سأل:

 

“غرفة فين؟”

 

لكن فجأة…

 

سمعنا صوت فرامل عربية من ناحية كريم.

 

وبعدين صريخ.

 

وكريم قال بسرعة:

 

“لقوني…”

 

“اسمع…”

 

“الغرفة تحت…”

 

وفجأة…

 

طلقات نار.

 

وبعدين…

 

الخط اتقطع.

 

…

 

الضابط بص لعبدالرحمن.

 

“قدرنا نحدد مكانه.”

 

“فين؟”

 

“المكالمة جاية من المنطقة الصناعية القديمة.”

 

عبدالرحمن قام من مكانه فورًا.

 

رغم جرحه.

 

قلت وأنا بمسك دراعه:

 

“إنت رايح فين؟”

 

رد:

 

“لو كريم لسه عايش…”

 

“يبقى عنده آخر جزء من الحقيقة.”

 

…

 

بعد أقل من أربعين دقيقة…

 

وصلنا للمكان.

 

مصنع قديم.

 

مقفول من سنين.

 

أبوابه مكسورة.

 

والتراب مالي الأرض.

 

الشرطة انتشرت.

 

عبدالرحمن دخل أول واحد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *