طالبه فقيره معدمه بقلم الكاتبه اسما السيد

بلعت مريم ريقها.
— في إيه؟
قرب منها وهمس بصعوبة:
— لو حد جه وسأل عني… ما تقوليش إنك شُفتيني.
مريم بصت له بذهول.
— إنت هربان من مين؟
لكنه بدل ما يجاوب…
حط واحد من الطفلين بين إيديها.
مريم شهقت:
— استنى! إنت بتعمل إيه؟!
قال وهو بيحاول يفضل صاحي:
— خديهم…
— آخدهم فين؟! أنا حتى مش عارفة إنت مين!
رفع عينه لها وقال جملة خلت قلبها يقف:
— المهم… هما ما يعرفوش إن الطفلين لسه عايشين.
وقبل ما مريم تلحق تسأله مين “هما”…
ظهر نور عربيات من بعيد.
الراجل شاف النور…
واتغير وشه تمامًا.
همس برعب:
— لقوني…
مريم بصت ناحية الطريق، وبعدين رجعت تبص له.
وفي اللحظة دي…
ما كانتش تعرف إن الرجل اللي بينزف قدامها واحد من أشهر وأغنى رجال الأعمال في مصر…
وإن الطفلين اللي بقوا بين إيديها…
في ناس مستعدين يعملوا المستحيل علشان يوصلوا لهم.
وإن قرارها في الدقايق الجاية…
هيغيّر حياتها وحياة أمها للأبد.
عجبتك القصة وعندك شغف تعرف مريم هتعمل إيه؟ ومين الناس اللي بتطارد الراجل وعايزين يوصلوا للتوأم؟
صلّي على النبي محمد ﷺ…
وتابع باقي الحكاية في التعليقات يا معلم 👇👇🔻👇👇لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين #مرة #عشق #argentinafootball #ArgentinaFootballTe #حكـايات_أسمـا_السيـد
الفصل الثاني — العربية السودا
نور العربية كان بيقرب بسرعة.
مريم واقفة تحت المطر، شايلة طفل رضيع بين إيديها، والتاني لسه في حضن الراجل المصاب.
قالت وهي مرعوبة:
— مين دول؟!
الراجل حاول يقوم، لكن رجله خانته.
— مفيش وقت… خدي أخوه كمان وامشي.
— أمشي فين؟!
شد على إيدها وقال:
— أي مكان… بس بعيد عن الطريق.
مريم بصت للطفلين.
وشوشهم الصغيرة كانت حمرا من البرد والبكاء.
رجعت بصت له.
— وإنت؟
ابتسم ابتسامة باهتة.
— سيبيني.
— أسيبك تموت يعني؟!
صوت موتور العربية بقى أوضح.
الراجل زعق فيها لأول مرة:
— امشي!
مريم اتخضت.
