حين التقيتك الكاتبه اسما السيد ×2

لكن الجزء اللي كان فيه وش كريم…
متشال.
وخلف الصورة…
جملة مكتوبة بحبر أسود:
“ابحثي عن الراجل اللي كان واقف وراكي ليلة فرحك… لأنه الوحيد اللي كان عارف إن جوازك مش هيكمل.”
رفعت عيني لعبدالرحمن.
همست:
“مين الراجل ده؟”
عبدالرحمن أخد الصورة…
وأول ما شافها…
وشه فقد لونه.
وقال بصوت منخفض جدًا:
“لا…”
“مش ممكن يكون رجع…”
قلت بخوف:
“تعرفه؟”
رد وهو لسه مركز في الصورة:
“أعرفه…”
“وده الشخص…
اللي كنت بدعي طول السنين اللي فاتت…
إني ما أشوفوش تاني أبدًا.”
يتبع
