حين التقيتك الكاتبه اسما السيد ×2

 

“يعني إيه؟”

 

قال:

 

“لازم نشوف شهادة الميلاد.”

 

استغربت.

 

“ما هي عندي.”

 

“هاتيها.”

 

…

 

طلعت أوضتي.

 

فتحت الشنطة اللي بحط فيها أوراقي.

 

طلعت ملف بلاستيك.

 

فتحت.

 

بطاقة.

 

قسيمة الطلاق.

 

شهادة تطعيم ليان.

 

لكن…

 

شهادة الميلاد…

 

مش موجودة.

 

قلبت الشنطة كلها.

 

الدولاب.

 

الشنطة القديمة.

 

كل حاجة.

 

وأنا بصرخ:

 

“مش موجودة!”

 

عبدالرحمن دخل بسرعة.

 

“دوري كويس.”

 

“بدور من ساعة.”

 

“كانت هنا.”

 

قعدت على الأرض وأنا بعيط.

 

“أنا عمري ما خرجتها.”

 

عبدالرحمن فضل ساكت.

 

بعدين قال:

 

“يعني حد خدها.”

 

في اللحظة دي…

 

الحاجة فاطمة دخلت.

 

وقالت:

 

“استني.”

 

كلنا بصينا لها.

 

قالت وهي بتحاول تفتكر:

 

“من أسبوع…

 

شوفت واحدة من الخدامات بتنضف أوضتك.”

 

قلت:

 

“بس أنا ما طلبتش.”

 

قالت:

 

“افتكرتها بتساعد.”

 

عبدالرحمن خرج بسرعة.

 

بعد عشر دقايق رجع.

 

ملامحه كانت جامدة.

 

قلت:

 

“خير؟”

 

قال:

 

“الخدامة اختفت.”

 

“إيه؟”

 

“وسابت تليفونها مقفول.”

 

الضابط قال:

 

“واضح إنها هربت.”

 

عبدالرحمن رد:

 

“أو اتسحبت.”

 

…

 

الساعة كانت قربت اتنين بعد نص الليل.

 

البيت كله صاحي.

 

ولا حد عارف ينام.

 

ليان كانت في حضني.

 

وفجأة…

 

صحيت من النوم.

 

وبدأت تبكي.

 

فضلت أهديها.

 

لكنها كانت بتشاور بإيدها الصغيرة ناحية باب الأوضة.

 

بصيت.

 

مافيش حد.

 

عبدالرحمن قال:

 

“يمكن حلمت.”

 

لكن ليان…

 

فضلت تبص لنفس المكان.

 

وترفض تسكت.

 

قربت من الباب.

 

فتحته.

 

الممر كان فاضي.

 

لفيت أقفله…

 

لكن لمحت حاجة تحت الباب.

 

ورقة صغيرة.

 

اتحنيت وجبتها.

 

كانت مطوية.

 

فتحتها.

 

لقيت جواها صورة قديمة جدًا.

 

صورة ليا…

 

وأنا في فرحي.

 

لكن اللي صدمني…

 

إن الصورة كانت مقصوصة.

 

أنا وكريم واقفين…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *