حين التقيتك الكاتبه اسما السيد ×2

الفصل السادس
فضلت أبص للصورة…
إيدي كانت بتترعش.
الصورة متصورة من برة أوضة ليان.
يعني…
حد كان واقف قدام بابها.
وإحنا كلنا جوه البيت.
همست وأنا مخنوقة:
“يعني… كان هنا؟”
عبدالرحمن أخد التليفون من إيدي.
كبر الصورة.
ركز فيها ثواني.
وبعدين قال للضابط:
“كبروها.”
بعد دقائق…
الصورة ظهرت على شاشة اللابتوب.
عبدالرحمن قرب منها جدًا.
وبعدين ابتسم لأول مرة.
الضابط استغرب.
“في إيه؟”
قال وهو بيشاور على طرف الصورة:
“غلط.”
كلنا بصينا.
مش فاهمين.
قال:
“بصوا على المراية.”
في آخر الصورة…
كان ظاهر انعكاس شخص واقف بعيد.
لابس يونيفورم عمال الجنينة.
لكن…
في حاجة غلط.
الحارس المسؤول عن الجنينة…
كان إيده الشمال مبتورة من سنتين في حادث.
أما الشخص اللي في الصورة…
كان ماسك الموبايل بإيده الشمال.
يعني…
مش هو.
الضابط قال بسرعة:
“يبقى متنكر.”
عبدالرحمن هز رأسه.
“ومش بس كده.”
“ده دخل الفيلا قبل كده أكتر من مرة.”
أوامره خرجت بسرعة:
“اقفلوا كل البوابات.”
“راجعوا بصمة كل موظف.”
“وأي حد جديد اتعين آخر ست شهور… يتجمع فورًا.”
…
خلال نص ساعة…
كل العاملين كانوا واقفين في الجنينة.
الطباخة.
السواق.
الخدامات.
عمال الزراعة.
الحراس.
عبدالرحمن كان واقف قدامهم.
نظراته ثابتة.
قال بهدوء:
“في واحد فيكم بيشتغل مع كريم.”
الكل اتصدم.
واحدة من الخدامات بدأت تعيط.
السواق قال:
“إحنا بقالنا سنين هنا يا دكتور.”
لكن عبدالرحمن كان مركز على شخص واحد.
شاب صغير.
لسه جديد.
اسمه ياسر.
كان عرقان بشكل غريب.
قال له:
“من إمتى شغال هنا؟”
“من… من شهرين.”
“مين رشحك؟”
اتلخبط.
“واحد صاحبي.”
“اسمه؟”
سكت.
عبدالرحمن قرب منه.