حين التقيتك الكاتبه اسما السيد ×2

وقال بصوت منخفض:
“كريم؟”
في اللحظة دي…
الشاب جري.
لكن الحراس مسكوه بسرعة.
وقع منه موبايل.
الضابط فتحه.
أول رسالة كانت من رقم من غير اسم.
“صورلي أوضة البنت كل يوم.”
قلبي وقع.
أنا حضنت ليان بقوة.
مش قادرة أتخيل إنه كان بيراقبها كل يوم.
الضابط قال للشاب:
“اعترف.”
انهار.
وقعد يعيط.
“والله أنا معرفش حاجة.”
“كريم إداني فلوس.”
“وقاللي كل المطلوب أصور البيت.”
عبدالرحمن سأله:
“وبعدين؟”
“من أسبوع طلب مني أسيب باب الجنينة الخلفي مفتوح.”
“ويوم الخطف…”
“أنا اللي فتحتله.”
بصيت للشاب بصدمة.
“يعني إنت السبب؟”
فضل يبكي.
“أنا مكنتش أعرف إنه هيخطف طفلة.”
عبدالرحمن بص للضابط.
“خدوه.”
أثناء ما كانوا بيمشوا…
الشاب صرخ فجأة:
“استنى!”
الضابط وقف.
قال وهو بيبكي:
“في حاجة لازم تعرفوها.”
عبدالرحمن لف له.
“اتكلم.”
قال:
“كريم مش لوحده.”
ساد صمت.
“في راجل غني بيموله.”
عبدالرحمن عقد حواجبه.
“مين؟”
“معرفش اسمه.”
“بس كريم كان بيناديه…”
سكت لحظة يحاول يتذكر.
ثم قال:
“الباشا.”
عبدالرحمن اتغيرت ملامحه فجأة.
أول مرة أشوف الخوف في عينيه.
قلت بسرعة:
“إنت تعرفه؟”
ما ردش.
الضابط سأله:
“مين الباشا؟”
عبدالرحمن فضل ساكت ثواني.
ثم قال:
“لو هو اللي في دماغي…”
“يبقى إحنا لسه ما بدأناش.”
استغربت.
“يعني إيه؟”
نظر لي مباشرة وقال:
“فيه شخص بينتقم مني من أكتر من عشر سنين.”
“عنده فلوس… ونفوذ… ورجالة في كل مكان.”
“ولو هو فعلاً رجع…”
“يبقى كريم مجرد أداة.”
قبل ما أستوعب كلامه…
دخل أحد الحراس وهو بيجري.
وشه كان أصفر من الرعب.
وقال بصوت متقطع:
“يا دكتور…”
“وصل طرد باسم الآنسة مريم.”
بصيت باستغراب.
“أنا؟”
الحارس قال:
