زوجي سابني وأنا حامل في الأسبوع الـ38 حكايات اسما السيد

اتسحب هو كمان.
يعني إيهاب ماكانش بيستغلني أنا بس.
كان بياخد من أمه كمان.
لكن ليه السفر؟
السفر نفسه كان له علاقة بالصفقة.
كان محتاج يقابل شخص هناك ويوقع أوراق.
وأخد أمه معاه لأنها كانت مطلوبة في جزء من الإجراءات المتعلقة بأموال تخصها.
لكنها ماكانتش تعرف الحقيقة كاملة.
هو قال لها إنهم رايحين رحلة، وإن فيه «ورقتين استثمار» هتمضيهم بالمرة.
وهي صدقته.
لما المحامية قالتلي كده سألتها:
— نقدر نوقفه؟
قالت:
— نقدر نحمي الجزء اللي يخصك ونوقف أي تصرف محتاج موافقتك. لكن لازم كل خطوة تبقى قانونية وموثقة.
قلت:
— اعملي كل حاجة تحمي حقي وحق ابني.
وده اللي حصل.
اتلغت صلاحيات كان إيهاب بيستخدمها في إدارة جزء من فلوسي.
اتحولت مدخراتي الشخصية لحساب باسمي وحدي.
واتوقفت البطاقات الإضافية المرتبطة بحسابي.
أما الشقة…
فكانت المفاجأة اللي إيهاب نفسه نسيها.
عقدها الأساسي باسمي.
هو كان ساهم بجزء من المقدم، صحيح.
لكن الملكية القانونية كانت مسجلة لصالحي بسبب ترتيب قديم حصل وقت الشراء.
طبعًا ده ماكانش معناه إني أقدر أرمي حاجاته في الشارع أو أتجاهل حقوقه.
علشان كده المحامية رتبت كل شيء رسميًا.
وفي يوم رجوعه…
كانت الإجراءات القانونية بدأت بالفعل.
الفصل الرابع — البطاقة المرفوضة
إيهاب وأمه رجعوا بعد خمسة أيام.
عرفت من رسالة وصلتني منه:
«الطيارة وصلت. جهزي حاجة ناكلها علشان ماما تعبانة من السفر.»
قريت الرسالة مرتين.
وبعدين حطيت الموبايل جنب سليم.
أختي قالت:
— مش هتردي؟
— لأ.
بعد حوالي ساعة…
رن موبايلي.
إيهاب.
سيبته يرن.
رن تاني.
وتالت.
ثم وصلت رسالة:
«سلمى، إنتِ غيرتي كالون الباب؟»
ابتسمت.
بعد دقيقة اتصل تاني.
المرة دي رديت.
— أيوه؟
صوته كان عالي.
— إنتِ فين؟
— عند أختي.
— وليه المفتاح مش بيفتح؟
— لأن الكالون اتغير.
— نعم؟!
سمعت صوت أمه في الخلفية:
— قول لها تفتح الباب بدل الهبل ده!
إيهاب قال:
— سلمى، افتحي الباب.
— مش موجودة.
— طب ابعتي حد بالمفتاح الجديد.
— مش هينفع.
سكت لحظة.
— يعني إيه مش هينفع؟
قلت بهدوء:
— يعني اقرأ الظرف اللي متساب باسمك.
سمعت صوت خطوات.
ثم صوت ورق بيتفتح.
ثواني طويلة عدت.
وبعدين صوته اتغير.
— إيه ده؟
— أوراق من المحامية.
— محامية إيه؟!
