زوجي سابني وأنا حامل في الأسبوع الـ38 حكايات اسما السيد

ابتسمت.

أنا ماحرمتش ابني من أبوه.

وما انتقمتش من إيهاب.

أنا فقط…

بطلت أدفع ثمن أخطاء غيري.

أما داليا…

فبعد شهور بعتتلي رسالة قصيرة:

«كل ما أفتكر إني قلت له سيبها تولد لوحدها، بندم. اليوم ده كنت فاكرة إني بانتصرت. ماكنتش أعرف إن ابني هو اللي كان بيخسر بيته.»

قريت الرسالة.

وما رديتش فورًا.

بعد شوية كتبت:

«المهم إن سليم يكبر وسط ناس اتعلمت من أخطائها.»

وبعتها.

ثم قفلت الموبايل.

وشفت ابني داخل من الباب وهو بيضحك.

جريت عليه وشيلته.

وفي اللحظة دي فهمت الحقيقة الأخيرة.

أنا ماكسبتش يوم وقفت بطاقاتهم.

ولا يوم اتقفل الباب.

ولا حتى يوم ظهرت حقيقة الفلوس.

أنا كسبت…

يوم بطلت أخاف من فكرة إني أبدأ من جديد.

تمت

الحكاية لم تنتهِ بعد في حكايات أخرى… 📖 تابعوا القصص كاملة. ✍️ الكاتبة أسما السيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *