ليست ممرضه حكايات اسما السيد 1

وقال لرئيس الأمن:

 

— البطاقة بتاعتها… اتأكد منها حالًا.

 

الست رجعت خطوة وقالت بتوتر:

 

— هو إحنا هنصدق طفل تعبان ونحقق مع موظفة في المستشفى؟!

 

لكن الحارس كان بالفعل أخد البطاقة.

 

مررها على الجهاز.

 

ثانية…

 

اتنين…

 

ثلاثة…

 

وفجأة ظهر تنبيه أحمر على الشاشة.

 

الحارس رفع عينه ببطء وقال:

 

— البطاقة مزورة.

 

شهقة واحدة خرجت من أكتر من شخص.

 

وأضاف:

 

— والاسم ده مش موجود أصلًا ضمن طاقم التمريض.

 

وش الست بقى أبيض.

 

عمر سألها:

 

— إنتِ مين؟

 

ما ردتش.

 

— والطفل اللي اختفى فين؟

 

فضلت ساكتة.

 

حارس الأمن اتحرك ناحيتها…

 

لكن قبل ما يوصل لها، رمت البطاقة على الأرض واندفعت تجري ناحية باب الطوارئ.

 

— اقفلوا الأبواب!

 

صرخ رئيس الأمن.

 

الممرضات رجعوا لورا، الأهالي ضمّوا أطفالهم، واتنين من أفراد الأمن جريوا وراها.

 

لكن الطفل شد إيد عمر فجأة وهمس:

 

— استنى… هي مش لوحدها.

 

عمر بص له.

 

الطفل أشار ناحية آخر الممر…

 

وقال وهو بيترعش:

 

— الراجل اللي كان معاها امبارح… واقف هناك دلوقتي وبيبص علينا.

 

عمر لف بسرعة.

 

وفي آخر الممر كان واقف رجل بملابس طبيب، ماسك ملف في إيده.

 

وأول ما عيونهم اتقابلت…

 

وقع الملف من إيده وجرى ناحية المصعد.

 

ساعتها عمر فهم إنهم مش قدام ممرضة مزيفة وبس…

 

كان في حاجة بتحصل جوه المستشفى من فترة، واختفاء الطفل كان مجرد أول خيط فيها.

 

لكن المفاجأة الحقيقية كانت لما الأمن فتح كاميرات المراقبة الخاصة بليلة اختفاء الطفل…

 

واكتشفوا إن الشخص اللي سمح للممرضة المزيفة تدخل جناح الأطفال واحد من آخر الناس اللي ممكن حد يشك فيهم.

 

والأخطر…

 

إن الطفل المختفي كان لسه جوه المستشفى.

 

لكن في مكان محدش كان يتخيل وجوده فيه!

 

القصة كاملة في أول تعليق 👇👇👇لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد

@أبرز المعجبين

الفصل الثاني: الباب اللي ملوش رقم

أول ما الراجل اللي لابس بالطو الدكتور جري ناحية المصعد، رئيس الأمن صرخ:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *