وجع صامت حكايات اسما السيد

هز راسه.

كان فاهم.

مشيت كام خطوة.

وبعدين سمعت صوته بيتكسر ورايا وهو بيقول لابنه:

— كان لازم أختارك إنت.

وقفت لحظة.

دموعي نزلت.

لكن ما رجعتش.

لأن فيه فرق بين إنك تسامح إنسان…

وإنك تأمن له تاني.

وفيه أخطاء ممكن القانون يلاقي لها متهم…

لكن القلب بيكون عنده حكم تاني.

شريف سرق الجرعة.

لكن عمر سرق من ابنه حاجة ماكانش فيه علاج في الدنيا يقدر يرجعها:

وجود أبوه جنبه في آخر لحظات عمره.

وياسين؟

ياسين مات وهو مستني الباب يتفتح.

بس الحقيقة في النهاية فتحته.

وكشفت إن أخطر كدبة في الليلة دي ماكنتش مين أخد الجرعة…

كانت إن كل واحد فيهم أقنع نفسه إن عنده وقت يصلح غلطته بعدين.

و”بعدين”…

ماجتش.

تمت

✍️ حكايات أسما السيد — حصري، ممنوع النسخ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *