والدة الملياردير حكـايـات أسمـا السـيد 2

وقبل ما يخرج أبوه من القصر…
قال الولد:
— بابا!
وقف أبوه.
الولد جري عليه.
بص للست العجوز اللي بين إيديه.
وسأل:
— هي دي جدتي؟
الأب بص لأمه.
وبعدين لابنه.
قال والدموع في عينيه:
— أيوه.
الولد مد إيده الصغيرة ومسح دمعة من على خد جدته.
وقال:
— متخافيش يا تيتة…
فتح الأب باب القصر.
لكن ابنه كمل:
— إحنا لقيناكي خلاص.
الجملة خلت الأب يضم أمه لصدره أكتر.
وخرج بيها ناحية العربية.
لكنه ما كانش يعرف…
إن الكلمات الأخيرة اللي قالتها أمه قبل ما تفقد الوعي هتفتح باب سر أخطر بكتير من مجرد فلوس اتسرقت.
لأن الشخص اللي أخفى أمه خمستاشر سنة…
مكانش بيحمي سرقة وبس.
كان بيحمي سر متعلق بالشركة نفسها.
والأخطر…
إن في شخص داخل القصر كان يعرف جزء من الحقيقة من سنين.
لكن اختار السكوت.
يتبع