اختها شرطت حكـايـات أسمـا السـيد 2

— دول اتفقوا يوقعوك.
كل حاجة كانت مترتبة.
البلاغات…
الشهود…
وحتى الأخبار اللي نزلت في الصحف.
كانوا عايزين ياخدوا شركتك بثمن رخيص.
ولما الق\ضية خلصت وبرأتك…
كانوا خلصوا كل حاجة.
في نفس الوقت…
كان سامر داخل طائرة خاصة.
فتح اللاب توب وهو يبتسم.
وقال لمساعده:
— أول ما نوصل دبي، حول باقي الفلوس.
رد المساعد بتوتر:
— يا فندم… في مشكلة.
— إيه؟
— الحسابات اتجمدت.
شهق سامر.
— إزاي؟
رن هاتفه.
ظهر اسم المتصل:
فؤاد الشريف.
رفض المكالمة.
بعد ثوانٍ…
وصلته رسالة واحدة.
“أوامر المنع من السفر صدرت… والطائرة هترجع بمجرد الهبوط.”
تجمد الدم في عروقه.
أما في الفندق…
فقال آدم:
— أنا مش هطارده.
نظر إليه فؤاد بدهشة.
— يعني إيه؟
— القانون ياخد مجراه.
أنا تعبت من الانتقام.
لو فضلت أجري وراه…
هبقى لسه عايش في الماضي.
ابتسم فؤاد.
— والدك كان هيقول نفس الكلام.
وفي صباح اليوم التالي…
عادت مريم إلى شركتها.
لكنها فوجئت بوجود آدم أمام المبنى.
لم يكن يرتدي البدلة الفاخرة.
بل ارتدى قميصًا بسيطًا وبنطالًا عاديًا.
ضحكت.
— فين بدل المليارديرات؟
ابتسم.
— مرتاح كده أكتر.
قالت وهي تفتح باب الشركة:
— طيب داخل ليه؟
أخرج ملفًا صغيرًا من حقيبته.
— جاي أقدم على وظيفة.
انفجرت بالضحك.
— وظيفة؟
— أيوه.
— إنت تقدر تشتري الشركة كلها.
هز رأسه.
— وأنا مش عايز أشتري حاجة.
أنا عايز أبدأ من أول السلم…
المرة دي بإيدي.
نظرت إليه مريم طويلًا.
ثم مدت يدها.
— أهلًا بيك… يا أستاذ آدم.
ابتسم وصافحها.
وفي تلك اللحظة…
لم تكن بداية وظيفة جديدة فقط…
بل كانت بداية حياة جديدة لكليهما.
لكن خلف زجاج الشركة…
كانت سيارة سوداء تقف منذ أكثر من ساعة.
وبداخلها…
رجل يراقب آدم بعدسة كاميرا.
ثم قال في الهاتف بصوت خافت:
— لقيته…
وابعتوا باقي الرجالة.
واضح إن في ناس تانية… لسه مش عايزة آدم يرجع يعيش بسلام.
يتبع…
الفصل الثامن: الحقيقة التي قلبت كل الموازين
ساد الصمت داخل المخزن.
كانت مريم تنظر إلى الفلاشة، بينما ظل آدم ممسكًا بها دون أن يتحرك.
همس فؤاد:
— شغلها.
تنهد آدم، ثم أدخل الفلاشة في جهاز الكمبيوتر القديم الموجود بالمخزن.
ظهرت شاشة سوداء…
