القائد العسكري اسما السيد 2

الفصل العاشر

 

بعد انتهاء الطابور…

 

افتكر الجميع إن الأزمة انتهت.

 

لكن الحقيقة…

 

إنها كانت لسه في بدايتها.

 

اللواء كان واقف في مكتبه…

 

وأمامه ملف التحقيق بالكامل.

 

فتح الصفحة الأخيرة…

 

فاتفاجأ بورقة صغيرة مدسوسة بين المستندات.

 

كانت من غير توقيع.

 

ومكتوب فيها بخط اليد:

 

“لو عايزين تعرفوا الحقيقة كاملة… دوروا في مخزن التدريب القديم.”

 

رفع اللواء سماعة الهاتف فورًا.

 

— قوة تحقيق تتحرك معايا حالًا… ومحدش يدخل المخزن قبلنا.

 

…

 

بعد عشر دقائق…

 

وصلت القوة.

 

المخزن كان مقفول من أكتر من خمس سنين.

 

التراب مالي المكان…

 

والحديد كله صدى.

 

فتحوا الباب بصعوبة.

 

أول ما الأنوار اشتغلت…

 

ظهر صف طويل من الدواليب المعدنية.

 

بدأ الضباط يفتشوا.

 

في آخر المخزن…

 

وقف أحد الجنود.

 

— يا فندم… تعالى شوف.

 

اقترب اللواء.

 

كان فيه صندوق حديدي صغير.

 

عليه قفل قديم.

 

ولما اتفتح…

 

لقوا عشرات الملفات.

 

كل ملف عليه اسم مجند.

 

وتقارير طبية.

 

وصور إصابات.

 

وأوامر مكتوبة بخط اليد بعدم تسجيل الوقائع رسميًا.

 

ساد الصمت.

 

اللواء قلب أول ملف…

 

ثم الثاني…

 

ثم الثالث.

 

كلهم بنفس الأسلوب.

 

همس لنفسه:

 

— دي مش تجاوزات…

 

دي منظومة كاملة.

 

في اللحظة نفسها…

 

دخل خبير الأدلة وهو ماسك جهاز إلكتروني.

 

— يا فندم… لقينا كمان هارد ديسك مخفي.

 

اللواء أخده بإيده.

 

كان عارف…

 

إن اللي عليه…

 

هيحدد مصير الق\ضية كلها.

 

—

 

الفصل الحادي عشر

 

رجعت أسما للتدريب بعد أيام.

 

الحروق كانت لسه بتوجعها.

 

لكنها رفضت أي معاملة خاصة.

 

كانت أول واحدة تنزل الميدان…

 

وآخر واحدة تسيبه.

 

بعض المجندين كانوا يبصولها بإعجاب.

 

وبعضهم…

 

كان بيخاف يقرب منها.

 

لأن اسمها بقى مرتبط بالتحقيق.

 

في نهاية التدريب…

 

ناداها القائد الجديد.

 

— أسما.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *