اشهر الدكاتره حكايات اسما السيد 1

أما سليم فقال للحارس:

— اقفلوا بوابات القصر.

— حاضر.

— محدش يدخل ومحدش يخرج.

— حاضر.

— وعايز تسجيلات الكاميرات كلها… حالًا.

الحارس جري.

الدكتور قرب من سليم.

— سليم… بلاش تستنتج حاجة قبل ما تتأكد.

سليم رفع عينه له.

— طفلة عندها تلات سنين لقت حباية وقعت من جيب فارس.

سكت لحظة.

— بعدها بيومين أعرف إن الحباية ممكن تكون بتضرني.

ثم أشار ناحية الباب.

— وبعدها بساعات الطفلة تختفي وفارس يختفي معاها.

الدكتور ماعرفش يرد.

وفجأة…

سمعوا صوت صريخ أمينة في الطرقة.

— بنتي! حد يجيبلي بنتي!

دخلت وهي منهارة.

وشها أبيض، وشعرها خرج من تحت طرحتها من كتر ما كانت بتجري.

أول ما شافت سليم، وقعت تقريبًا عند كرسيه.

— بالله عليك يا بيه… رجعلي بنتي.

سليم مد إيده وسندها.

— قومي يا أمينة.

— أنا مليش غيرها.

— ليلى هترجع.

— إزاي؟

سليم بصلها بثبات.

— هترجع حتى لو هقلب الدنيا عليها.

أمينة فضلت تعيط.

لكن سليم كان جواه إحساس أصعب من الغضب.

الذنب.

ليلى دخلت عالمه من غير ما تفهم هو مين.

ويمكن دلوقتي تكون في خطر بسببه.


بعد دقايق، دخل رئيس الحرس ومعاه جهاز تسجيل الكاميرات.

حط اللابتوب قدام سليم.

— راجعنا الكاميرات.

— وريني.

ظهر الممر اللي جنب المطبخ.

ليلى ماشية بعروستها.

عدت قدام الكاميرا.

بعد دقيقة…

ظهر فارس.

وقف.

بص حواليه.

وبعدين نزل على ركبته قدام ليلى.

الصوت ماكانش واضح.

لكن ليلى مدت له إيدها بمنتهى الثقة.

أمينة شهقت:

— يا نهار أبيض…

فارس أخد ليلى ومشى ناحية الباب الخلفي.

سليم قال:

— الكاميرا اللي برا.

الحارس فتح تسجيل تاني.

ظهرت عربية فارس.

ركب.

وليلى كانت معاه.

العربية خرجت من البوابة.

سليم سأل:

— الحرس سمحوا له يخرج ليه؟

— لأنه فارس بيه… محدش كان يقدر يمنعه.

سليم غمض عينه.

هو اللي اداله السلطة دي.

هو اللي قال للناس:

“فارس كلامه من كلامي.”

دلوقتي نفس الثقة دي ممكن تكون خطفت طفلة.

فتح عينه وقال:

— العربية فيها جهاز تتبع؟

الحارس هز راسه.

— كل عربياتنا فيها.

— مكانه؟

الحارس فتح النظام.

ثواني…

وظهرت نقطة على الخريطة.

لكنه عبس.

— غريبة.

— إيه؟

— العربية واقفة على بعد عشرين دقيقة من هنا.

— ابعت رجالة.

— حاضر.

سليم قال بسرعة:

— وأنا جاي.

الحارس بص لكرسيه.

— حضرتك؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *