اشهر الدكاتره حكايات اسما السيد 1

سليم فتح عينه.

— إنت نسيت إنت بتكلم مين؟

فارس ضحك.

— بالعكس… أنا الوحيد اللي فاكر كويس إنت مين.

— عايز إيه؟

— الحباية والتقرير.

— وبعدها؟

— تاخد البنت.

سليم سكت.

فارس قال:

— لو حاولت تجيب رجالتك…

— مش هعمل كده.

فارس اتفاجئ.

— بسهولة؟

سليم رد:

— الطفلة مالهاش ذنب.

— كويس إنك فهمت.

وقبل ما يقفل، سليم سأله:

— فارس…

— إيه؟

— يوم الحادث… إنت فعلًا أخدت الرصاصة مكاني؟

الصمت اللي جه بعدها…

كان أطول من الطبيعي.

وبعدين فارس قال:

— نتكلم لما تيجي.

وقفل.

سليم فضل ماسك الموبايل.

لأن تردد فارس أكد له إن حتى الحادث نفسه…

يمكن ماكانش زي ما فاكر.

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *