علي متن طائرة حكايات اسما السيد 1

 

آدم ما ردش.

 

فضل باصص في عينيه.

 

وبعدين سأل مريم بصوت واطي:

 

— عندهم كام سنة؟

 

مريم بلعت ريقها.

 

— آدم… مش هنا.

 

قرب شوية.

 

— سألتك عندهم كام سنة؟

 

البنت الصغيرة خافت من نبرة صوته، فقربتها مريم منها بسرعة.

 

— وطي صوتك… إنت بتخوفهم.

 

الجملة وقفته.

 

“بتخوفهم.”

 

بص للطفلين مرة تانية.

 

نزل صوته فعلًا.

 

وقال:

 

— سنتين ونص… صح؟

 

مريم ما ردتش.

 

لكنه ما كانش محتاج رد.

 

بص لها مباشرة.

 

— إحنا سيبنا بعض من تلات سنين.

 

سكت لحظة.

 

وبعدين قال الجملة اللي مريم كانت خايفة تسمعها من اللحظة اللي شافته فيها:

 

— مريم…

 

وصوته اتهز لأول مرة.

 

— الطفلين دول ولادي؟

 

مريم حسّت إن عينيها اتمَلوا دموع.

 

وقبل ما تقدر ترد…

 

الولد مد إيده الصغيرة ناحية آدم، ولمس الساعة اللي في إيده وقال ببراءة:

 

— عمو… عينيك زي عيني!

 

آدم اتجمد.

 

أما مريم…

 

فعرفت إن السر اللي قدرت تخبيه تلات سنين…

 

انتهى عمره في اللحظة دي.

 

لكن آدم لسه ما كانش يعرف السبب الحقيقي اللي خلاها تخبي عنه حملها…

 

ولما هيعرفه، هيكتشف إن اللي حصل بينهم من تلات سنين ما كانش مجرد خناقة وانفصال زي ما كان فاكر.

 

اقرأ القصة كاملة من الرابط الموجود في التعليقات 👇”الحكاية لم تنتهِ بعد…”

📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

✍️ الكاتبة أسما السيد_ممنوعه من النسخ

@أبرز المعجبين #بالكامل #واحدة #اليومآدم فضل واقف جنب المقعد، ووشه متجمد على نفس السؤال:

 

— الطفلين دول ولادي؟

 

مريم بصت حواليها بسرعة.

 

كام راكب بدأ يلتفت.

 

والمضيفة واقفة على بعد صفين بتراقب الموقف.

 

قالت بصوت واطي:

 

— آدم، مش هنا.

 

رد من بين سنانه:

 

— يعني في إجابة.

 

— أنا ما قلتش كده.

 

— إنتِ ما قلتيش لأ.

 

الولد الصغير كان لسه باصص لآدم بفضول.

 

— ماما… هو زعلان؟

 

مريم قربته منها.

 

— لأ يا حبيبي.

 

آدم بص للولد.

 

وبعدين للبنت.

 

كل تفصيلة في وشهم كانت بتضربه أكتر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *