السكرتيره الجديدة حكايات اسما السيد 2

فيه كاميرا جوه البيت.

رجعنا للشقة بسرعة.

بدأنا ندور.

لحد ما جوزي وقف قدام كاشف الدخان المثبت فوق المكتبة.

طلعه.

فك الغطا.

وسكت.

جواه كانت فيه كاميرا صغيرة.

السكرتيرة رجعت خطوة وهي مرعوبة.

أما أنا، فبصيت لجوزي وقلت:

— اللي سرق شركتك ماكانش بيراقب الشركة بس.

بصيت ناحية أوضة نومنا.

— كان بيراقب حياتنا إحنا كمان.

وفجأة موبايل السكرتيرة وصلته رسالة.

فتحتها.

وشها ابيض.

جوزي قال:

— إيه؟

رفعت الشاشة قدامنا.

رسالة واحدة من مدير الحسابات:

“لو عايزة ابنك يفضل آمن… ما تجيش الشركة الليلة.”

جوزي بص لبطنها.

ثم رفع عينه لها ببطء.

— ابنك؟

أنا ركزت في الكلمة.

مش “الطفل”.

ولا “الحمل”.

قال ابنك.

والسكرتيرة بدأت تعيط.

وقالت جملة قلبت كل اللي عرفناه:

— هو عارف إن الطفل مش ابن إيفان… ومش ابن أخوه كمان.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *