السكرتيره الجديدة حكايات اسما السيد 2

وبص للسكرتيرة.
— والست اللي كنت ههد بيتي علشانها.
هي بدأت تعيط.
— أنا كنت خايفة.
قلت لأول مرة:
— خايفة من إيه؟
لفت لي.
واضح إنها نسيت للحظة إني موجودة.
قلت:
— إنتِ دخلتي بيتي من عشر دقايق وطلبتي مني أمشي بمنتهى الثقة. دلوقتي فجأة بقيتي خايفة؟
ما ردتش.
أخوه قال:
— فيه حاجة تانية لازم تعرفها.
جوزي بص له.
— لسه؟
أخوه أخد نفس.
— الحمل ماكانش السبب الحقيقي إنها ضغطت عليك تطرد مراتك النهارده.
أنا اتجمدت.
جوزي قال:
— أمال إيه؟
أخوه بصلي أنا المرة دي.
وقال:
— علشان كانت خايفة إن مراتك تكتشف اللي حصل في الشركة.
قلت:
— وأنا مالي بالشركة؟
سكت.
جوزي قرب منه.
— إيه اللي حصل؟
أخوه قال:
— فيه فلوس ناقصة.
— كام؟
ما ردش.
— سألتك كام؟
قال الرقم.
وجوزي وشه شحب.
المبلغ كان ضخم.
ضخم لدرجة إن موضوع الخيانة والحمل للحظة بقى أصغر مشكلة في الأوضة.
جوزي قال:
— مستحيل.
أخوه رد:
— مش مستحيل.
وأشار للسكرتيرة.
— التحويلات خرجت بموافقة إلكترونية من حساب الإدارة.
جوزي بص لها.
— إنتِ؟
قالت وهي بتعيط:
— ما أخدتش حاجة.
أخوه رد:
— كدابة.
صرخت فيه:
— وإنت كنت معايا!
جوزي رفع إيده.
— استنوا.
بص لأخوه.
— يعني إنت كمان داخل في الموضوع؟
أخوه سكت.
جوزي قال:
— رد!
لكن قبل ما يرد…
أنا افتكرت حاجة.
من حوالي شهر، جوزي كان مسافر يومين.
وفي الليلة التانية، السكرتيرة اتصلت بيا.
قالت إن فيه ورق مهم في مكتب جوزي في البيت، وإنها محتاجة أصور لها صفحة منه بسرعة.
وقتها رفضت.
لكنها أصرت.
وقالت إن جوزي هو اللي طلب.
أنا دخلت المكتب.
فتحت الدرج.
وصورت الورقة.
لكن كان فيه حاجة تانية على المكتب دخلت في الصورة من غير ما أقصد.
جهاز صغير خاص بتوليد أكواد الدخول للحسابات المالية للشركة.
