السكرتيره الجديدة حكايات اسما السيد 2

 

جوزي قاطعه:

 

— نتيجة إيه؟

 

الصمت اللي جه بعدها كان تقيل.

 

أخوه قال:

 

— إيفان؟

 

— أيوه.

 

— إنت ماسك موبايلها ليه؟

 

جوزي صرخ:

 

— نتيجة إيه؟!

 

السكرتيرة جريت ناحية الموبايل.

 

— اقفل يا إيفان!

 

زق إيدها بعيد من غير ما يلمسها بعنف.

 

— محدش هيتحرك.

 

وبعدين قال لأخوه:

 

— عندك خمس دقايق وتكون هنا.

 

— اسمعني الأول.

 

— خمس دقايق.

 

وقفل.

 

السكرتيرة مسكت شنطتها.

 

— أنا ماشية.

 

جوزي وقف قدام الباب.

 

— لأ.

 

قالت بخوف:

 

— ابعد.

 

— مش قبل ما أعرف الحقيقة.

 

أنا تدخلت:

 

— سيبها تمشي لو عايزة.

 

لف لي.

 

قلت:

 

— ماحدش من حقه يمنعها.

 

بصلي لحظة.

 

وبعدين اتحرك من قدام الباب.

 

السكرتيرة فتحت الباب بسرعة.

 

لكن قبل ما تخرج…

 

المصعد فتح.

 

وأخوه خرج منه.

 

وقف أول ما شافنا.

 

بص للسكرتيرة.

 

بعدين لجوزي.

 

وبعدين ليا وأنا واقفة بشنطتي.

 

قال:

 

— واضح إني جيت في وقت وحش.

 

جوزي قرب منه.

 

— الطفل ابنك؟

 

السؤال خرج مباشر.

 

أخوه ما ردش.

 

السكرتيرة قالت بسرعة:

 

— ما تجاوبش.

 

جوزي لف لها.

 

— يعني السؤال محتاج تفكير؟

 

أخوه قال:

 

— إيفان، الموضوع مش زي ما إنت فاهم.

 

ضحك جوزي.

 

— الجملة دي عمرها ما جت قبل خبر كويس.

 

قرب منه.

 

— سألتك سؤال واحد.

 

وأشار لبطن السكرتيرة.

 

— الطفل ده ابنك؟

 

أخوه بص لها.

 

والنظرة اللي عدت بينهم كانت كفاية.

 

جوزي شافها.

 

وأنا شفتها.

 

قال جوزي بصوت منخفض:

 

— يا ابن…

 

أخوه رفع إيده.

 

— قبل ما تعمل أي حاجة، اسمعني.

 

— أسمع إيه؟

 

— هي نفسها مش عارفة الطفل ابن مين.

 

الصالة كلها سكتت.

 

السكرتيرة صرخت:

 

— إنت مجنون؟!

 

أخوه رد:

 

— خلاص! كفاية كدب.

 

جوزي رجع خطوة كأنه اتضرب.

 

— يعني كنتوا…

 

أخوه نزل عينه.

 

— أيوه.

 

جوزي ضحك.

 

لكن الضحكة كانت مكسورة.

 

— أخويا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *