بعد ما خرجت من المستشفى حكايات اسما السيد 4

لكن أنا…

عرفت إن ألمي…

بقى سبب في راحة ناس تانية.

وده كان أكبر انتصار.


وفي ليلة…

بعد ما آدم نام…

طلعت البلكونة.

الجو كان هادي.

والقمر منور.

افتكرت كل حاجة.

أول يوم شفت فيه كريم.

يوم كتب الكتاب.

الفرح.

الحمل.

الولادة.

الرصيف.

الدموع.

المحاكم.

والنهاية.

واكتشفت…

إن أقسى اللحظات في حياتنا…

مش دايمًا بتكون نهاية.

أوقات…

بتكون بداية الطريق الصح.


لو في يوم…

بنت قرت حكايتي…

نفسي تفتكر حاجة واحدة.

لو الراجل اللي معاكي خلاكي تحسي إن كرامتك أقل من راحته…

اعرفي إن المشكلة مش فيكي.

ولو لقيتي نفسك كل يوم بتقولي:

“معلش… هي آخر مرة.”

افتكري…

إن أول مرة سامحتي فيها على الإهانة…

هي اللي فتحت باب لكل اللي بعدها.

الحب…

مش اختبار للصبر.

ولا الزواج…

رخصة للإهانة.

والست القوية…

مش اللي تستحمل لحد ما تنكسر.

الست القوية…

هي اللي تعرف إمتى تقول:

“كفاية.”

وأنا…

في اليوم اللي وقفت فيه على رصيف المستشفى…

كنت فاكرة إن الدنيا انتهت.

لكن النهارده…

وأنا ببص لابني وهو بيضحك…

وأبويا بيضحك معاه…

عرفت إن ربنا أحيانًا يكسر طريقًا…

علشان ينقذ عمرًا كاملًا.

الحمد لله…

على كل باب اتقفل.

لأنه فتح لي أبوابًا ماكنتش أحلم بيها.

تمت بحمد الله.

✍️ الكاتبة أسما السيد

 

 

✍️ الكاتبة أسما السيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *