ابني اتصل بيا حكايات أسما السيد 1

ونقلت كل الملفات هنا.
اتفتح اللابتوب.
وظهرت فيديوهات.
مرات ابني وهي بتجبره يبصم.
أبوها وهو بيمسك إيده بالعافية.
وابن خالها وهو بيحقنه.
ثم فيديو أخير…
كان كفيل ينهي كل حاجة.
أبو مرات ابني واقف قدام مزور شهير.
وبيقوله:
— عايز توقيع مطابق لتوقيع الحاج… مهما كان الثمن.
الضابط قفل اللابتوب.
بص للتلاتة.
وقال:
— اتحفظوا عليهم.
مرات ابني انهارت.
— والله أبويا هو اللي أجبرني!
أبوها صرخ فيها.
— اخرسي!
أما ابني…
فكان أول مرة يبتسم من شهور.
بصلي بعين مليانة دموع.
وقال:
— كنت فاكر إني هموت قبل ما أشوفك.
حضنته بحذر.
وقلت:
— لا يا ابني…
الليلة دي كانت بداية النهاية ليهم…
وبداية حياة جديدة لينا.
لكن وأنا خارج من البيت…
لقيت الضابط جاي ناحيتي ومعاه ظرف بني.
قال:
— الظرف ده لقيناه في خزنة خاصة باسمك.
فتحته…
ولقيت رسالة مكتوب فيها بخط مرات ابني:
“لو الخطة الأولى فشلت… هنبدأ في الخطة التانية.”
رفعت عيني للضابط.
وسألته:
— يعني إيه الخطة التانية؟
رد بهدوء:
— واضح إن الحكاية لسه ما خلصتش… وفي ناس تانيين مشتركين معاهم.
يتبع…
الفصل الخامس
فضلت ماسك الورقة بإيدي وأنا ببص للضابط.
قلت:
— يعني إيه في ناس تانيين؟
رد وهو بيقلب باقي الأوراق:
— الرسالة دي ما اتكتبتش في يوم وليلة… دي جزء من خطة كاملة.
ابني كان لسه خارج من الإسعاف على نقالة.
وشه شاحب…
لكن أول ما شاف الظرف قال بصوت مبحوح:
— افتحوا الدرج اللي في المكتب… فوق.
بصيت له باستغراب.
— فيه إيه؟
قال:
— لابتوب أسود… مخبي فيه كل حاجة.
طلعنا المكتب.
الشرطة فتحت الدرج.
لكن…
كان فاضي.
الضابط بص حواليه.
— واضح إن حد سبقنا.
في اللحظة دي…
واحد من رجال الأدلة الجنائية نادى.
— يا فندم…
في آثار تراب حديث تحت السجادة.
شالوا السجادة.
لقوا باب حديد صغير.
فتحوه.
كان فيه تجويف ضيق.
لكن اللابتوب اختفى.
والغريب…
كان فيه فلاشة واحدة بس.
الضابط شغلها.
ظهر تسجيل بتاريخ قبل شهر.
ابني كان قاعد قدام الكاميرا.
وشكله مرهق.
وقال:
“لو بتتفرجوا على الفيديو ده…
يبقى أنا غالبًا بقيت ميت…
أو محبوس.”
بلعت ريقي.
قال وهو بيكمل:
“أنا اكتشفت إن مراتي وأبوها مش هدفهم الشركات بس…
في حد بيمولهم.
كل أسبوع كانوا يقابلوا راجل محدش يعرف اسمه الحقيقي.