ابني اتصل بيا حكايات أسما السيد 1

بص لابني وقال:
— الساعة 12 يا تمضي…
يا تموت.
“سبعة…”
وأنا مستخبي…
فضلت بصور وأسجل كل كلمة.
وفجأة…
بصيت على الورق اللي في إيده.
واتصدمت.
الاسم المكتوب…
ماكانش اسم ابني.
كان اسمي أنا.
والصدمة الأكبر…
إن في آخر الورق…
كان فيه توقيعي…
مزور.
يتبع…”الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
الفصل الثاني
وقفت مكاني، والورقة في إيد الراجل خلت الدم يتجمد في عروقي.
التوقيع…
كان شبه توقيعي لدرجة تخدع أي موظف.
لكن أنا عارف كل شرطة فيه.
عارف إن آخر حرف كنت بعمله بلفة صغيرة…
واللي مزور الورق نسيها.
أبو مرات ابني فتح الملف، وقال ببرود:
— بص يا كريم… إحنا تعبنا معاك كتير. إمضي وخلاص.
ابني رفع عينه بالعافية.
— قولتلكم… مش همضي.
ابتسم الراجل وهو طلع المس\دس وحطه على الترابيزة.
— يبقى هنمضي إحنا.
بنته قالت:
— وبعدها نديه الحقنة… وكل حاجة تخلص قبل الساعة اتناشر بخمس دقايق.
أنا كنت بصور.
كل كلمة.
كل حركة.
وفجأة…
الموبايل اهتز في جيبي.
كاد قلبي يقف.
لكن الحمد لله كان على الصامت.
مرات ابني بصت حواليها باستغراب.
— سمعتوا حاجة؟
أبوها هز راسه.
— فئران.
رجعت تبص لابني.
ومدت السرنجة ناحية دراعه.
في اللحظة دي…
ماقدرتش أستنى أكتر.
خرجت من ورا الرف.
وقلت بصوت هادي:
— ابعدي عنه.
التلاتة اتلفتوا ناحيتي في نفس اللحظة.
مرات ابني شهقت.
— إنت؟!
أبوها رفع المس\دس بسرعة.
— كنت عارف إنه هييجي.
ابتسمت.
— وأنا كنت عارف إنكم هتقعوا.
قال بغضب:
— هات الموبايل.
رفعت إيدي بالموبايل.
— التسجيل اتبعت.
وشه اتغير.
— لمين؟
ابتسمت.
— للمحامي… ولحد تاني.
كان بيكدب.
الحقيقة إن التسجيل لسه على موبايلي.
لكن كنت محتاج ثانية واحدة يخاف فيها.
وفعلًا…
اتردد.
الثانية دي كانت كفاية.
رميت صندوق عدة قديم ناحيته.
اتخض.
المس\دس وقع من إيده.
جريت عليه وخطفته.
مرات ابني حاولت تغرز السرنجة في رقبة ابني.
لكن هو مسك إيدها آخر لحظة.
رغم إنه مربوط.
ورغم رجله المكسورة.
شدها ناحيته.
وقعت على الأرض.
السرنجة اتكسرت.
وابن خالها نزل يجري على صوت الخناقة.
أول ما دخل…
