ابني اتصل بيا حكايات أسما السيد 1

شافني ماسك المس\دس.

وقف مكانه.

قلت بهدوء:

— خطوة واحدة… وهتندم.

لكن الراجل كان مفتري.

جرى عليا.

ضربني في كتفي.

المس\دس وقع.

واتقلب البدروم لساحة خناقة.

أنا ورغم سني…

كنت لسه محافظ على لياقتي.

لكنهم كانوا تلاتة.

وفجأة…

سمعنا فوق…

صوت الألعاب النارية.

والناس كلها بتصرخ:

— سنة جديدة سعيدة!

ولا حد في البيت كان يعرف…

إن تحت رجليهم…

حد بيموت.

الفصل الثالث

وسط الخناقة…

افتكرت حاجة.

زر الإنذار.

لما بنيت البيت من سنين…

ركبت نظام أمان خاص بالمخزن.

زر صغير ورا ماسورة قديمة.

لو اتضغط…

السيرينة تشتغل في البيت كله…

ويتبعت إشعار لشركة الحراسة.

وأنا بتراجع للخلف…

مديت إيدي ناحية الماسورة.

ابن خالها كان هيضربني بحديدة.

لكن قبل ما يوصل…

ضغطت الزر.

ثانية واحدة…

وانفجرت صفارات الإنذار في البيت كله.

دووووووووووووووووي…

المزيكا وقفت.

الضيوف اتجمدوا.

حد فوق صرخ:

— في حرامي!

أبو مرات ابني شتم بأعلى صوته.

— اقفلوا الإنذار!

لكن خلاص…

كان فات الأوان.

بدأ الضيوف ينزلوا يشوفوا فيه إيه.

وأول شخص فتح باب البدروم…

وقف مصدوم.

ابني…

مربوط بسلاسل.

هدومه كلها دم.

ورجله متورمة بشكل مخيف.

والتلاتة واقفين حواليه.

المنظر كان أوضح من أي كلام.

واحدة من الضيوف صرخت.

— يا نهار أبيض!

ورجل كبير طلع موبايله.

— اتصلوا بالإسعاف… والشرطة.

مرات ابني جريت تصرخ.

— ده مريض نفسي… كان بيؤذي نفسه!

لكن واحد من الضيوف شاور على السلسلة.

— هو اللي ربط نفسه كمان؟!

وأنا طلعت الموبايل.

وشغلت التسجيل قدام الكل.

خرج صوتها واضح:

“بعد الحقنة دي… محدش هيسمع صوتك تاني.”

وبعدها صوت أبوها:

“الساعة 12… يا تمضي… يا تموت.”

السكوت نزل على المكان.

ولا واحد فيهم عرف ينطق.

الفصل الرابع

وصلت الشرطة والإسعاف خلال دقائق.

اتفكت السلاسل من رجل ابني.

والدكتور كشف عليه.

هز راسه بحزن.

— الكسر قديم… وفي آثار حقن مهدئة متكررة.

أحد الضباط سألني:

— حضرتك والده؟

قلت:

— أيوه.

قال:

— عندك أي دليل تاني؟

ابتسمت بهدوء.

— عندي أكتر مما تتخيل.

طلعت فلاشة صغيرة من جيبي.

الضابط استغرب.

— دي إيه؟

قلت:

— قبل ما أجي…

كنت شاكك إن في حاجة غلط.

دخلت على سيرفر كاميرات الشركة اللي ابني بيديرها.

لقيت إنهم بقالهم شهر بيزوروا مستندات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *