عقد العيله حكايات اسما السيد

حماتي لبستني عقد العيلة قدام كل الناس ليلة كتب الكتاب… وتاني يوم، قبل الفرح بنص ساعة، دخلت أوضة العروسة وقفلت الباب وقالتلي بصوت مرعوب: “اقلعي العقد… بسرعة.”
الجزء الأول
صباح فرحي…
كان المفروض يبقى أسعد يوم في حياتي.
الفستان جاهز.
الميكب والشعر خلصوا.
وفاضل أقل من نص ساعة وأنزل لقاعة الفرح.
وفجأة…
سمعت خبطة على باب أوضة العروسة.
افتكرت إن حماتي جاية تباركلي.
خصوصًا إنها قبلها بيوم، في عشا العيلة، قامت قدام كل الناس ولبستني عقد دهب قديم وقالت:
— العقد ده بيتورث في عيلتنا من جيل لجيل…
ومن النهارده بقى بتاعك.
كل اللي في القاعة سقفوا.
وأول مرة حسيت إنها قبلتني فعلًا.
لكن أول ما دخلت الأوضة الصبح…
قفلت الباب وراها بالمفتاح.
وبصت في الطرقة تتأكد إن مفيش حد.
بعدها لفت ناحيتي وقالت بصوت واطي:
— اقلعي العقد… واديهولي.
ضحكت وقلت:
— حاضر… بعد الفرح.
هزت راسها بسرعة وقالت:
— لا…
دلوقتي.
استغربت وسألتها:
— ليه؟
قالت وهي متوترة:
— أنا… غلطت لما اديتهولك.
افتكرت في الأول إن فيه حد كبير في العيلة عايز يشوفه.
أو إنها خايفة يضيع.
فابتسمت وقلت:
— متقلقيش… أول ما الفرح يخلص هسلمهولك.
لكن ردها خلاني أقلق.
قالت وهي بتبص ناحية الباب:
— مينفعش نستنى.
قلت باستغراب:
— إيه اللي حصل؟
ليه غيرتي كلامك؟
فضلت ساكتة.
وبعدين همست:
— بالله عليكي…
ماتسأليش.
الأوضة كلها بقت خانقة.
قلتلها:
— انتي لبستيهولي قدام الناس كلها.
دلوقتي عايزاه ليه؟
قربت مني…
وإيديها كانت بتترعش.
وقالت:
— أرجوكي…
رجعيهولي.
رفضت.
وقلت بهدوء:
— بعد الفرح.
سكتت ثواني…
وبعدين قالت وهي مرعوبة:
— لأن لو هو شافك لابساه…
وسكتت فجأة.
قفلت عينيها…
وهزت راسها.
وقالت:
— خلاص… انسي.
وفجأة…
مدت إيديها.
ومسكت العقد بعنف.
وحاولت تشده من رقبتي.
صرخت وأنا بمسك إيدها:
— انتي بتعملي إيه؟!
وفي نفس اللحظة…
باب أوضة العروسة اتفتح فجأة…
والشخص اللي دخل… خلّى حماتي تسيب العقد وترجع لورا وهي مرعوبة….”الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد
@أبرز المعجبينالفصل الثاني
باب أوضة العروسة اتفتح فجأة…
وكل اللي في الأوضة اتجمد مكانه.

