اسد ولارا اسما السيد1

 

وفي ناس بتقول إنه كان مسجون.

 

محدش عارف الحقيقة.

 

لكن واضح إن الأيام جاية بمفاجآت.

 

أسد حس إن الدنيا بتلف حواليه.

 

قال لنفسه:

 

— كل يوم باكتشف إني ماكنتش أعرف عنها أي حاجة…

 

ولا حتى نص الحقيقة.

 

—

 

في بيت لارا…

 

الأم مسكت صندوق خشب قديم.

 

كان مستخبي فوق الدولاب من سنين.

 

فتحته بإيدين بترتعش.

 

طلعت منه صور قديمة…

 

وعقد جواز…

 

وشهادة ميلاد.

 

وحطتهم قدام بنتها.

 

لارا مسكت الورق.

 

وأول ما قرت الاسم…

 

وقعت الأوراق من إيدها.

 

بصوت مرتعش قالت:

 

— مستحيل…

 

أنا طول عمري عايشة باسم غير اسمي الحقيقي؟!

 

رفعت أمها رأسها وهي تبكي.

 

وقالت:

 

— لأن أبوكي… كان بيهدد ياخدك مني.

 

فهربت بيكي…

 

وغيرت كل حاجة.

 

الاسم…

 

والبلد…

 

وحتى الحكاية اللي كبرتي عليها.

 

لارا حست إن الأرض بتنهار تحت رجليها.

 

كل اللي كانت مؤمنة بيه…

 

طلع كذبة.

 

لكن السؤال اللي كان بيقتلها دلوقتي…

 

لو أبوها كان عايش كل السنين دي…

 

إزاي عرف مكانها…

 

وليه رجع دلوقتي بالذات؟

 

يتبع…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *