حماتي سرقت حكـايـات أسمـا السـيد ×2

— أنا مش جاي أؤذيكي.

 

ما رديتش.

 

كرر كلامه:

 

— الورق اللي معاكي يخصني.

 

صرخت من ورا الباب:

 

— الورق يخص أبويا… والبيت بيتي.

 

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

 

— أبوكي كان شريكي.

 

قلت:

 

— لو كنت شريكه بجد… كنت جيت من الباب مش سرقت البيت.

 

سكت ثواني…

 

ثم قال:

 

— أمك خدت حاجة مش بتاعتها.

 

قلت بعصبية:

 

— كداب.

 

في اللحظة دي…

 

وصلت أول عربية شرطة.

 

الرجل لف بسرعة.

 

لكن قبل ما يركب عربيته…

 

اتقبض عليه.

 

…

 

في القسم…

 

بدأ التحقيق.

 

الراجل عرف نفسه.

 

اسمه “فؤاد”.

 

وقال إنه كان شريك والدي في مشروع كبير على أرض البحيرة.

 

لكن بعد وفاة أبويا…

 

اختفت العقود الأصلية.

 

وادعى إن أمي أخفتها.

 

المحقق سأله:

 

— لو عندك حق قانوني… ليه حرضت ناس يسرقوا البيت؟

 

سكت.

 

المحقق كرر السؤال.

 

فسكت تاني.

 

أما أنا…

 

كنت قاعدة قدامه.

 

وبعدين طلعت الملف اللي كتب عليه أبويا:

 

“لا يُفتح إلا أمام محامٍ.”

 

المحقق استدعى المحامي.

 

واتفتح الملف.

 

أول ورقة كانت عقد الشراكة.

 

واضح جدًا.

 

ومكتوب فيه إن والدي كان يملك 75% من الأرض…

 

أما فؤاد…

 

فكان يملك 25% فقط.

 

لكن المفاجأة كانت في الورقة اللي بعدها.

 

وصية موثقة.

 

مكتوبة بخط فؤاد نفسه.

 

بيعترف فيها إنه باع حصته بالكامل لوالدي…

 

وقبض ثمنها.

 

يعني…

 

من يوم توقيعه على الورقة…

 

ما بقاش يملك ولا متر واحد.

 

وش فؤاد اصفر.

 

المحقق بصله وقال:

 

— يعني حضرتك لا شريك… ولا مالك.

 

سكت.

 

ثم أنزل رأسه.

 

لكن قبل ما التحقيق يخلص…

 

قال جملة صدمت الجميع.

 

— أنا مش اللي خططت لكل ده.

 

المحقق سأله:

 

— أومال مين؟

 

رفع عينه ناحيتي…

 

وأشار بإصبعه.

 

لكن…

 

ما أشارش على حماتي.

 

ولا على روز.

 

أشار على…

 

جوزي.

 

حسيت الدنيا لفت بيا.

 

صرخت:

 

— مستحيل!

 

فؤاد ابتسم وقال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *