حماتي سرقت حكـايـات أسمـا السـيد ×2

حضنت الرسالة.
وبكيت.
لكن المرة دي…
ما كانتش دموع ضعف.
كانت دموع راحة.
لأن وعدي لأمي…
أخيرًا…
وفيته.
النهاية.

حضنت الرسالة.
وبكيت.
لكن المرة دي…
ما كانتش دموع ضعف.
كانت دموع راحة.
لأن وعدي لأمي…
أخيرًا…
وفيته.
النهاية.