حماتي سرقت حكـايـات أسمـا السـيد ×2

 

حضنت الرسالة.

 

وبكيت.

 

لكن المرة دي…

 

ما كانتش دموع ضعف.

 

كانت دموع راحة.

 

لأن وعدي لأمي…

 

أخيرًا…

 

وفيته.

 

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *