اربع بنات حكايات اسما السيد 2

جوزي قال: — هو كان طفل وقتها. إيه علاقته دلوقتي؟ أخوه قال: — المشكلة مش إنه كان طفل. — أمال؟ — المشكلة إني كلمته. — قلت له إيه؟ — ما قلتش حاجة. سألت بس عن اسم أبوه القديم. جوزي قال: — وبعدين؟ رد أخوه: — أول ما سمع الاسم… قفل الخط. وسكت. وبعدين كمل: — وبعد خمس دقايق بعتلي رسالة. جوزي سأل: — مكتوب فيها إيه؟ قال: — “لو الملف وصل لكم… احرقوه.”

فضلنا ساكتين. وبعدين موبايل جوزي نَوّر. رسالة من رقم مجهول. فتحها. كانت صورة. صورة لبيتنا. متصورة من الشارع. وتحتها جملة واحدة: “عندكم خمس أطفال… فكروا فيهم قبل ما تفتحوا أبواب اتقفلت من زمان.” جوزي رفع عينه لي. ولأول مرة من ساعة ما بدأت الحكاية… الخوف دخل عيني أنا كمان. لأن الموضوع ما بقاش عن أسرار قديمة. حد دلوقتي… كان بيراقب بيتنا… يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *