عهد الخيانة حكـايـات أسمـا السـيد 2

إن سامح نفسه احتاج يخسر شغله…

ويشتغل في الطرق…

ويدفع البنزين من جيبه…

علشان يفهم قيمة عشرين دقيقة كنت بديهاله كل صباح.

أما أنا…

فاحتجت رسالة واحدة منه…

علشان أفهم إن الطيبة من غير حدود…

مش دايمًا فضيلة.

ساعات…

بتكون دعوة مفتوحة للمستغلين.

ومن يومها، بقيت أساعد الناس.

لكن ما بقيتش أخاف من كلمة:

“مش هقدر.”

لأن الشخص اللي بيحبني فعلًا…

هيفهمها.

واللي يكرهني بسببها…

كان لازم أعرف حقيقته من زمان.

أما أمي؟

كل ما أخرج الصبح تقول لي وهي بتضحك:

— إوعى تعدي على حد في طريقك!

وأرد عليها:

— اطمني… اتعلمت الدرس.

فتقول:

— المهم تكون اتعلمته من غير ما قلبك يقسى.

ودي كانت أصعب حاجة فعلًا.

إني أتعلم أحط حدود…

من غير ما أبطل أكون إنسان كويس.

لأن الحل مش إننا نبطل نساعد الناس بسبب شخص استغلنا.

الحل…

إننا نعرف مين يستحق.

ومين أول ما يقول لك:

“سيب أمك وتعالى”…

تسيبه هو…

وتكمل طريقك.

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *