والدة الملياردير حكـايـات أسمـا السـيد 4

قالوا علشان نخلص الديون.

 

سكت.

 

— وبعدها أخدوني من البيت.

 

المليونير قال:

 

— والملف الأزرق؟

 

هنا مدت إيدها جوه حقيبتها القماش القديمة.

 

فضلت تدور.

 

وبعدين طلعت مفتاح صغير مصدي.

 

حطته في إيده.

 

— الملف مش معايا.

 

بص للمفتاح.

 

— ده بتاع إيه؟

 

— صندوق.

 

— صندوق فين؟

 

— البنك.

 

مراته قالت:

 

— خزنة؟

 

هزت العجوز راسها.

 

— أبوك عملها باسمي.

 

— وليه؟

 

— قال لي لو حصله حاجة، ما افتحهاش غير لما ابني يكبر.

 

المليونير وقف.

 

— وإنتِ ما فتحتيهاش؟

 

— لأ.

 

— ليه؟

 

— بعد ما قالوا لي إنك نسيتني…

 

سكتت.

 

— حسيت إن مفيش سبب.

 

المليونير مسك المفتاح بقوة.

 

— البنك اسمه إيه؟

 

قالت الاسم.

 

عرفه فورًا.

 

فرع قديم في وسط البلد.

 

قال:

 

— بكرة الصبح هنروح.

 

الأم ردت بسرعة:

 

— لأ.

 

— ليه؟

 

— لأنهم أكيد عارفين بوجودها.

 

— مين؟

 

— الناس دي.

 

مراته قالت:

 

— لو عارفين، كانوا فتحوها.

 

الأم قالت:

 

— ما يقدروش من غيري.

 

المليونير قال:

 

— يبقى دي أول حاجة نعملها.

 

—

 

في الصبح، خرجت الأم من المستشفى بإصرارها.

 

الدكتور كان عايزها تفضل.

 

لكن ابنها وعد إنه هيجيب طبيب وتمريض للبيت.

 

وقبل ما يرجعوا القصر…

 

راحوا البنك.

 

الفرع قديم.

 

الموظف طلب البطاقة.

 

العجوز طلعت بطاقتها المهترئة.

 

الموظف دخل البيانات.

 

وشه اتغير.

 

— في مشكلة؟

 

قال الموظف:

 

— الخزنة دي متسجل عليها تنبيه قديم.

 

— تنبيه إيه؟

 

— ممنوع فتحها إلا بحضور صاحبة الخزنة وشاهد بالاسم.

 

المليونير قال:

 

— شاهد مين؟

 

الموظف بص في الشاشة.

 

قرأ الاسم.

 

وسكت.

 

— قول.

 

قال الموظف:

 

— والد حضرتك.

 

المليونير قال:

 

— لكنه متوفي.

 

— عارف.

 

الموظف كمل:

 

— وفي حالة وفاته، فيه اسم بديل.

 

المليونير سأل:

 

— مين؟

 

الموظف قلب الشاشة ناحيته.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *