والدة الملياردير حكـايـات أسمـا السـيد 4

والتاني قال:
“هتمضي غصب عنك.”
المليونير حط إيده على طرف السرير.
— وبعد كده؟
— دخلت.
لقيت أبوك ماسك صدره.
وحمدي واقف.
— عمل إيه؟
— قال لي إن أبوك تعبان.
— وبعدها؟
— جاب عربية.
قال هنوديه مستشفى.
العجوز بدأت ترتعش.
— أنا ركبت معاهم.
— مين معاهم؟
سكتت.
— مين يا أمي؟
— قريبنا.
المليونير قفل عينه.
الخيط بقى أوضح.
— وصلتم المستشفى؟
العجوز هزت راسها ببطء.
— لأ.
فتح عينه.
— يعني إيه لأ؟
— العربية وقفت في مكان مقطوع.
مراته قربت.
— وبعدين؟
العجوز قالت:
— قالوا لي انزلي.
— ليه؟
— قالوا العربية عطلت.
نزلت.
وبعدها…
العربية مشيت.
المليونير قال:
— وأبويا كان جواها؟
— أيوه.
— وسابوكي في الشارع؟
— أيوه.
— ولقيتيه تاني؟
— تاني يوم.
صوتها انكسر.
— جابوه ميت.
المليونير ما قدرش يتكلم.
قالت:
— قالوا أزمة قلبية.
مراته سألت:
— وكان عنده مشاكل في القلب؟
— لأ.
الصمت.
المليونير سأل:
— عملتي محضر؟
العجوز ضحكت بمرارة.
— عملت.
— وبعدين؟
— اختفى.
— اختفى إزاي؟
— قالوا مفيش دليل.
— والتقرير الطبي؟
— قال أزمة قلبية.
المليونير افتكر شهادة وفاة أمه المزورة.
قال:
— نفس الطريقة.
مراته بصت له.
— تقصد إنهم زوروا تقرير وفاة أبوك كمان؟
قال:
— غالبًا.
الأم قالت:
— بعد دفنه بأسبوع، قريبنا جه.
— قال إيه؟
— قال إن أبوك كان عليه ديون.
وإن البيت لازم يتباع.
— وكان كدب؟
— معرفش.
— وبعدها؟
— طلب مني أمضي أوراق.
المليونير قال:
— مضيتي؟
خفضت راسها.
— أيوه.
ضرب بإيده على الترابيزة.
— أمي!
اتخضت.
هدّى نفسه فورًا.
— آسف.
قعد جنبها.
— كنتِ عارفة الأوراق إيه؟
— لأ.