بنت مشرده حكايات اسما السيد 2

لأول مرة منذ سنوات طويلة…
لم تكن تفكر أين ستنام الليلة.
ولم تكن خائفة أن ينتهي الطعام.
ولم تكن محتاجة تضم شنطتها لصدرها حتى لا يسرقها أحد.
لأن البنت التي عاشت عمرها تبحث عن مكان آمن…
اكتشفت أخيرًا أن البيت ليس جدرانًا فخمة.
البيت…
هو المكان الذي لا تضطر فيه أن تسأل:
“ممكن آخد البواقي؟”
بل تسمع فيه شخصًا يقول لك:
“تعالي… مكانك محفوظ.”
تمت
الحكاية لم تنتهِ في الشارع… بل بدأت منه.
✍️ الكاتبة أسما السيد