توام بنات حكايات اسما السيد 3

وقف يبكي من الفرحة.

بعد شهور…

صدر الحكم النهائي.

العصابة كلها اتحكم عليها بالسجن لسنوات طويلة.

وكل أملاك كريم رجعت له ولولاده.

أما الست اللي سابت الطفلين في المطار…

فحاسبها القانون على تعريض طفلين للخطر والتخلي عنهما.

وفي يوم هادئ…

كنت واقف في حديقة بيت كريم.

ريم وعمر كانوا بيلعبوا ويضحكوا.

كريم قرب مني.

وقال:

— عمري ما هعرف أرد جميلك.

ابتسمت.

— أنا معملتش غير الواجب.

ضحك وقال:

— لا…

إنت رجعت لولادي أبوهم…

ورجعتلي حياتي.

قبل ما أمشي…

جريت ريم ناحيتي.

ومدتلي الدبدوب القديم.

قالت:

— خليه عندك…

عشان تفتكرنا.

ركعت قدامها.

ورجعته لها.

وقلت:

— لأ يا ريم…

الدبدوب مكانه في حضنك.

أما إنتوا…

فمكانكم وسط الناس اللي بتحبكم.

مسكت إيد أبوها…

ومسكت إيد أخوها…

ومشوا التلاتة مع بعض.

وقفت أبص لهم لحد ما اختفوا وسط ضوء الغروب.

وساعتها…

افتكرت أول مرة شفتهم قاعدين لوحدهم على كراسي المطار.

الفرق الوحيد…

إنهم المرة دي…

ماكانوش مستنيين حد يرجع.

لأنهم أخيرًا…

وصلوا إلى بيتهم الحقيقي.

تمت بحمد الله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *