حماتي حكايات اسما السيد 2

 

لكن كويس إن البنك طلب مراجعة إضافية لأن المبلغ كبير.

 

…

 

طلبنا نشوف كاميرات المراقبة.

 

ظهر راجل لابس كاب ونضارة.

 

وشه كان مخبي معظمه.

 

لكن وهو خارج…

 

شال الكاب للحظة.

 

وقتها قلبي وقف.

 

كان ابن خالة جوزي.

 

نفس الشخص اللي كان دايمًا بيزورهم.

 

وعمره ما اشتغل يوم في حياته.

 

…

 

بعد ساعات…

 

استدعته الشرطة.

 

في الأول أنكر.

 

لكن لما واجهوه بالكاميرات…

 

اعترف.

 

وقال:

 

— أنا ماليش دعوة…

 

ابن خالتي هو اللي اداني التوكيل وقال لي كل حاجة قانونية.

 

…

 

الاعتراف ده…

 

فتح باب جديد في الق\ضية.

 

لأن لأول مرة…

 

بقى فيه دليل إن اللي حصل ماكانش تصرف فردي.

 

كان فيه تعاون بينهم.

 

…

 

في المساء…

 

وصلتني رسالة من رقم جديد.

 

“أنا عارف إنك كسبتي الجولة…

 

بس الحرب لسه ما انتهتش.”

 

المحامي قال لي:

 

— مترديش.

 

كل رسالة بتيجي منهم…

 

بتتقيد في المحضر.

 

…

 

بعد أسبوع…

 

جت الجلسة الحاسمة.

 

القاضي استعرض كل الأدلة.

 

التحويلات.

 

الفواتير.

 

الفيديو.

 

التسجيلات.

 

محاولة سحب الأموال.

 

والرسائل.

 

وبعد مرافعات طويلة…

 

أعلن حجز الق\ضية للحكم.

 

وأنا خارجة…

 

جوزي نادى عليّ.

 

لفيت.

 

كان أول مرة أشوفه بالشكل ده.

 

هدومه مبهدلة.

 

ودقنه طويلة.

 

وعينه كلها إرهاق.

 

قال:

 

— أنا خسرت كل حاجة.

 

قلت بهدوء:

 

— لا…

 

إنت خسرتها يوم اخترت تمد إيدك عليّ.

 

سكت.

 

وقال:

 

— لو الزمن رجع…

 

ما كنتش عملت كده.

 

بصيت له ثواني.

 

وقلت:

 

— لو الزمن رجع…

 

أنا ما كنتش وافقت أتجوزك من الأساس.

 

وسبته ومشيت.

 

…

 

بعد شهر…

 

صدر الحكم.

 

حكمت المحكمة بتطليقي للضرر.

 

وألزمت جوزي بالمستحقات القانونية.

 

كما أُخذت الأدلة المتعلقة بالتعدي ومحاولة التصرف في الأموال في مسارها القانوني المنفصل.

 

خرجت من المحكمة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *