حماتي حكايات اسما السيد 2

 

وأنا لأول مرة من سنتين…

 

حاسّة إن الحمل اللي كان فوق صدري اختفى.

 

رجعت بيت أهلي.

 

دخلت أوضتي.

 

فتحت الشنطة…

 

اللي كانت حماتي رمت هدومي منها يوم الإهانة.

 

طلعت منها الهدية اللي كنت جايباها لأمي.

 

كانت لسه متغلفة.

 

ضحكت وسط دموعي.

 

أمي دخلت وقالت:

 

— أخيرًا وشك رجع فيه نور.

 

حضنتها.

 

وقلت:

 

— النهارده بس…

 

حسيت إني رجعت لنفسي.

 

بعد ست شهور…

 

استأجرت شقة صغيرة.

 

اشتريت أثاثًا على قد إمكاني.

 

كل قطعة كنت بحطها بإيدي…

 

كانت بتفكرني إن البيت الحقيقي…

 

مش المكان اللي فيه خوف.

 

البيت…

 

هو المخكان اللي فيه أمان.

 

وفي أول ليلة نمت فيها في بيتي الجديد…

 

بصيت في السقف…

 

وابتسمت.

 

لأن المرة دي…

 

ماكانش فيه حد يفتش شنطتي.

 

ولا يراقب فلوسي.

 

ولا يرفع إيده عليّ.

 

كان فيه شيء واحد بس…

 

راحة…

راحة كنت فاكرة إنها مستحيلة.

 

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *