ما خيطته البطانه حكـايـات أسمـا السـيد 1

دخل رجل أعمال معروف وهو يحمل زوجته بين ذراعيه. كانت فاقدة للوعي، وجسدها ساكنًا، ورأسها مائلًا إلى أحد الجانبين.
صرخ وهو يلتقط أنفاسه بطريقة بدت مبالغًا فيها:
— لقد سقطت من على الدرج! أنقذوها بسرعة!
كانت الطبيبة قد انتهت للتو من حالة طارئة، لكنها توقفت بمجرد أن رأت جسد المرأة.
لم تكن هذه أول مرة ترى فيها إصابات يُقال إنها حدثت داخل المنزل، لكن تلك العلامات تحديدًا كانت تحكي قصة مختلفة.
صرخت في طاقم التمريض:
— إلى غرفة الإصابات فورًا!
وبينما كان الممرضون ينقلون المرأة، بدأت الطبيبة تلاحظ التفاصيل.
معصم ملتوي بطريقة غير طبيعية، آثار حروق دائرية على ذراعها، كدمات بألوان مختلفة تدل على أنها حدثت في أوقات متفرقة، وتورم واضح في أحد جانبي جسدها.
وكان هناك شيء أكثر إزعاجًا…
حتى وهي فاقدة للوعي، كان فكها مشدودًا، وكأنها خائفة من اللحظة التي ستفتح فيها عينيها من جديد.
في الخارج، كان الزوج يتحرك ذهابًا وإيابًا في الممر.
مرة يبدو متوترًا، ومرة غاضبًا، وبعدها يحاول أن يظهر وكأنه زوج خائف على زوجته.
وقال بإصرار:
— زوجتي كثيرة السقوط… دائمًا أقول لها أن تنتبه لنفسها.
نظرت إليه الطبيبة بهدوء دون أن تعلق.
لقد سمعت عبارات مشابهة أكثر مما تتمنى.
داخل الغرفة، فتحت الطبيبة الملف الطبي للمرأة.
وجدت زيارات عديدة لقسم الطوارئ خلال السنوات الماضية، وفي كل مرة كان هناك تفسير غير واضح لإصابتها.
لكن ملاحظة قديمة مكتوبة في الملف لفتت انتباهها:
«اشتباه في تعرض المريضة للعنف. المريضة تنكر. الزوج كان حاضرًا.»
شعرت الطبيبة بقلق شديد.
نظرت إلى ملابس المرأة الممزقة، ولاحظت شيئًا صغيرًا يخرج من الجيب الداخلي لملابسها.
سحبته بحذر.
كانت ورقة مطوية…
عليها آثار عرق ودم.
فتحتها.
كانت هناك أربع كلمات مكتوبة بيد مرتعشة:
«من فضلك… لا تثقي به.»
أخذت الطبيبة نفسًا عميقًا.
مثل هذه الرسائل لا تُكتب بالصدفة.
وفي تلك اللحظة، صدر أنين خافت من المرأة.
بدأت تستعيد وعيها ببطء، وتحرك أصابعها بصعوبة.
اقتربت الطبيبة منها لتفحص علاماتها الحيوية.
لكن عندما رفعت رأسها ونظرت ناحية زجاج الغرفة، رأت شيئًا جعل جسدها يتوتر.
كان الزوج واقفًا في الخارج…
ينظر إلى زوجته من خلف الزجاج.
لا يرمش.
لا تظهر على وجهه أي مشاعر.
فقط يراقبها.
عندها فهمت الطبيبة.
وصول هذه المرأة إلى المستشفى لم يكن مجرد حادث #viral #trending عادي.
والأسوأ أن الرسالة قالت:
«لا تثقي به.»
لكنها لم تقل ماذا كانت المرأة تخفي عنه.
ولم تكن الورقة هي الشيء الوحيد…
فداخل بطانة ملابس المرأة، كانت هناك أشياء أخرى مخيطة ومخبأة بعناية…
يتبع في التعليقات 👇لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين #اليوم #واحدة

الفصل الأول: ما خيطته في البطانة

أغلقت الطبيبة الستارة حول السرير بسرعة، ثم التفتت إلى الممرضة وقالت بصوت منخفض:

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *