باعوني لرجل أعمال عجوز حكايات أسما ×1
باعوني لرجل أعمال عجوز علشان يسددوا ديونهم… لكن أول ما قفل باب جناح العرسان، خلع وشه قدامي، واكتشفت إن الراجل اللي اتجوزته مش هو اللي كنت فاكراه… وإن السر اللي مخبيه ممكن يوقع إمبراطورية كاملة…اتقفل باب جناح العرسان في أحد الفنادق الفخمة بالقاهرة بصوت خلي قلبي يقع… اسمي تُقى صفي الدين… عندي 25 سنه
وأبويا سلمني بنفسه لرجل الأعمال الشهير مراد سالم، اللي الكل فاكره عنده 70 سنة، مقابل إنه يسدد ديون شركتنا اللي وصلت لأكتر من ملياري جنيه…أخويا كريم كان السبب فيها ..خسر كل فلوس الشركة في مضاربات ومشاريع فاشلة….ولما الدنيا ضاقت بيهم…قرروا يبيعوني في جوازة اسمها من اجل إنقاذ العيلة.
وقفت وسط أوضة الجناح، وفستان الفرح الأبيض تقيل على جسمي كأنه سلاسل.
ورايا، كان مراد سالم واقف متكئ على عصاه الخشبية، وبدأ يفك جاكيت البدلة بهدوء…وقال بصوت متعب:
“مش لازم تبصي في الأرض يا تُقى… أنا عارف أبوكي قالك إيه… اصبري… ونفذي الاتفاق… وأنقذي العيلة.”
اتمسكت بطرف الكومود الرخامي وأنا برد عليه:
“أنا عارفة كل شروط العقد يا مراد بيه.”ابتسم ابتسامة غريبة…ورمى العصاية على الأرض…بعدها رفع إيده ناحية رقبته…وفي ثانية…بدأ يشد الجلد من على وشه.
اتجمدت مكاني.الوش المجعد…والشعر الأبيض…
كلهم كانوا مجرد قناع سيليكون متقن.
قدامي وقف شاب في أوائل الثلاثينات…
وسيم بشكل صادم…يخطف الأنفاس حقيقي
عينيه رماديتين مليانين غضب …بصلي وقال بصوت مختلف تمامًا: مراد سالم الحقيقي مات من تلات سنين.
ثم مد إيده وقال:”اسمي الرائد آدم الحديدي.” فضلت أبصله وأنا مش قادرة أنطق…كمل كلامه بهدوء:
“أهلك ما باعوش بنتهم… هم رهنوا شركتهم وكل أملاكهم وحساباتهم السرية مقابل قرض كبير… وهما فاكرين إنهم نجوا بنفسهم.”طلع فلاشة سوداء صغيرة وحطها في إيدي.
وقال:”قدامك اختيارين.”
“الأول… تاخدي الفلاشة وتمشي، وتسيبي الجهات المختصة تقبض عليهم.”
“والتاني… تفضلي معايا… ونوقع إمبراطوريتهم بإيدينا.”
كانت معظم العرايس بتعيط في ليلة فرحها…لكن أنا…
كنت بحسب مين يستحق النهاية اللي رسمها لنفسه.
انتي…لـو كنتـي مكاني…هتختار الخيار الأول…ولا التاني؟
باقي القصة تحت 👇 لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم بالقصه كامله … حكـايـات أسمـا السـيد ولمزيد من القصص الكامله ادخل هنا 👈 👈 دلال ناعم
@أبرز المعجبينالفصل الأول: ليلة سقط فيها القناع
فضلت واقفة مكاني…
حاسّة إن الأرض بتميل بيا.
ببص للشاب اللي واقف قدامي…
وبعدين أبص للقناع السيليكون اللي مرمي على الأرض.
وأرجع أبصله تاني.
لسه مش قادرة أصدق.
همست بصوت مرتعش:
“إنت… إنت مين؟”
ابتسم ابتسامة صغيرة…
لكنها كانت بعيدة عن الفرح.
وقال:
“قولتلك… اسمي آدم الحديدي.”
“رائد سابق… وبشتغل دلوقتي مع جهة بتحقق في أكبر شبكة غسيل أموال واستيلاء على شركات في البلد.”
حسيت إن دماغي هتنفجر.
“وأنا… مالي بكل ده؟”
قرب خطوة…
لكن وقف محافظ على مسافة محترمة.
“إنتِ مفتاح القضية.”
بصيت للفلاشة اللي في إيدي.
إيدي كانت بتترعش.
“يعني إيه؟”
قال بهدوء:
“أبوكي عمره ما كان ضحية.”
الجملة نزلت عليا زي الرصاصة.
صرخت بعصبية:
“إنت كداب!”
“أبويا عمره ما يأذيني.”
“هو اضطر…”
آدم هز راسه بأسف.
“كل بنت بتقول الجملة دي في الأول.”
فتح اللابتوب اللي كان فوق الترابيزة.
وحط نسخة من الفلاشة.
ظهرت صور…
وأرقام…
وعقود.
وأول صورة…
كانت لأبويا.
قاعد بيضحك.
قدامه شيك بمبلغ…
مليارين ومتين مليون جنيه.
وتحت الصورة تاريخ…
من سنة ونص.
يعني…
قبل ما الشركة تعلن إنها خسرت.
اتسعت عيني.
“مستحيل…”
آدم ضغط زر تاني.
اشتغل تسجيل صوتي.
وصوت أبويا ملّى الأوضة.
“تُقى هتوافق.”
“ولو رفضت… هنضغط عليها بأمها.”
نفسي اتقطع.
دي كانت نبرة أبويا.
من غير شك.
وبعدين جه صوت أخويا كريم.
“ولو اتجوزت مراد سالم… يبقى ضمنا القرض.”
“وبعدها نبيع الأسهم ونختفي.”
رجليا خانتني.
وقعت على الكنبة.
دموعي نزلت لأول مرة…
مش على الجوازة.
لكن على الحقيقة.
كل السنين اللي كنت فاكرة فيها إنهم بيحبوني…
كانت مجرد وهم.
آدم قفل التسجيل.
وسابني أعيط.
من غير ما يقاطعني.
بعد دقائق…
سألته بصوت مكسور:
“ليه اختاروني أنا؟”
رد بسرعة.
“لأنك الوحيدة اللي لسه باسمها أسهم.”
“وجدك كتب قبل ما يموت إن أربعين بالمية من الشركة باسم حفيدته الأولى.”
شهقت.
“أنا؟”
هز راسه.
“لكنهم كانوا مستنيين جوازك.”
“لأن عقد الزواج فيه بند تنازل عن حق الإدارة.”
افتكرت الورق اللي مضيته.
من غير ما أقرأ.
لأن أبويا قال:
“دي إجراءات الفندق.”
ضحكت.
ضحكة موجوعة.
“يعني كنت بغبائي هسلّمهم آخر حاجة فاضلة.”
آدم قال:
“لا.”
“إنتِ ممضتيش.”
بصيتله باستغراب.
“إزاي؟”
ابتسم لأول مرة.
“لأن الورق اللي مضيتي عليه…”
“كان مزور.”
“استبدلناه قبل الفرح بساعة.”
فضلت أبصله.
“يعني…”
“يعني من أول لحظة…”
قاطَعني.
“كنا مراقبين كل حاجة.”
سكت شوية…
وبعدين قال:
“لكن للأسف…”
“فيه حد كشف جزء من الخطة.”
قلبي اتقبض.
“مين؟”
رد وهو بيبص للموبايل.
“فيه واحد بلغهم إن مراد سالم الحقيقي ممكن يكون مات.”
رن موبايله.
رد بسرعة.
وفجأة…
اتغير لون وشه.
“إيه؟!”
قام واقف مرة واحدة.
“إمتى حصل؟”
سكت ثواني.
وبعدين قفل.
بصلي.
وعينيه بقى فيهم قلق واضح.
“لازم نمشي حالًا.”
وقفت بسرعة.
“ليه؟”
قال:
“لأن أبوكي وأخوكي عرفوا إن الجواز كان فخ.”
“ودلوقتي…”
بص ناحية باب الجناح.
“…هم طالعين هنا.”
وفي نفس اللحظة…
سمعنا صوت المصعد وقف قدام الجناح…
وبعدها…
صوت خطوات كتير…
بتقرب ناحية الباب.
يتبع…الفصل الثاني: الطرقات التي غيّرت كل شيء
اتجمد الدم في عروقي.
الخطوات كانت بتقرب…
خطوة…
وراها خطوة…
كأن كل دقة منها بتنزل على قلبي.
آدم بص بسرعة في ساعة إيده.
وقال بصوت واطي:
“وصلوا أسرع مما توقعت.”
وفجأة…
رن جرس الجناح.
مرة.
وبعدين مرة تانية بعنف.
وبعدها…
صوت أبويا من بره الباب.
“يا تُقى… افتحي يا بنتي.”
أغمضت عيني.
الصوت اللي طول عمري كنت بحس فيه بالأمان…
بقى دلوقتي يرعبني.
كريم أخويا زعق من بره:
“إحنا عارفين إنك صاحية… افتحي.”
بصيت لآدم.
همست:
“نعمل إيه؟”
قال بهدوء غريب:
“ولا كلمة.”
وسحب جهاز صغير من جيبه.
ضغط عليه.
في أقل من ثانية…
كل أنوار الجناح انطفت.
وبقت الأوضة غارقة في ضوء القاهرة الخافت اللي داخل من البلكونة.
سمعت أبويا بيخبط بعنف.
“إيه اللي بيحصل جوه؟”
رد كريم بعصبية:
“اكسروا الباب.”
قلبي وقف.
“هيكسروا الباب!”
آدم هز راسه.
“عارف.”
فتح الدولاب الكبير.
طلع شنطة سوداء.
فتحها.
كانت مليانة أجهزة صغيرة.
وسماعات.
ومسدس.
بصيت للمسدس بخوف.
قال بسرعة:
“اطمني… مش هيتضرب منه طلقة إلا لو اضطرينا.”
أداني سماعة صغيرة.
“حطيها.”
لبستها وأنا مش فاهمة.
سمعت صوت راجل بيقول في السماعة:
“الفريق واحد جاهز.”
وصوت تاني:
“الفريق اتنين في أماكنه.”
بصيت لآدم.
“إنتوا كام واحد؟”
ابتسم ابتسامة خفيفة.
“أكتر مما يتخيلوا.”
في اللحظة دي…
الباب اهتز بعنف.
ضربة.
وراها ضربة.
الخشب بدأ يصرخ.
أنا رجعت لورا بخوف.
لكن آدم كان ثابت.
فتح باب البلكونة.
الهواء دخل بقوة.
بصيت تحت…
الدور كان التاسع عشر.
صرخت:
“إنت مستحيل تكون بتفكر ننط!”
قال بهدوء:
“لا.”
وأشار لفوق.
رفعت عيني.
ولقيت حبل فولاذي نازل من سطح الفندق.
قبل ما أستوعب…
نزل عليه راجل لابس أسود بالكامل.
حركته كانت سريعة جدًا.
دخل البلكونة.
وسلّم على آدم.
“السطح آمن.”
قالها في أقل من ثانية.
وقبل ما أسأله مين ده…
الباب الرئيسي اتكسر.
خشبة كبيرة طارت لجوه.
ودخل كريم أول واحد.
لكن…
كان ماسك مسدس.
شهقت.
عمري ما شفته ماسك سلاح.
ورا كريم دخل أبويا.
لكن وشه ماكانش وش الراجل اللي رباني.
كان مليان طمع.
وغضب.
أول ما شافني…
قال:
“تعالي هنا يا تُقى.”
ما اتحركتش.
بص لآدم.
وقال بابتسامة ساخرة:
“يبقى فعلًا طلعت موجود.”
آدم وقف قدامه.
“خلصت اللعبة يا فؤاد.”
أبويا ضحك.
“اللعبة؟”
“إنت فاكر نفسك هتوقعني؟”
ورفع إيده.
في نفس اللحظة…
دخل ست رجال مسلحين من وراه.
كلهم ببدل سوداء.
واحد منهم قفل الباب المكسور.
التاني شد الستاير.
الثالث فصل كاميرات الجناح.
حسيت إنهم مجهزين لكل حاجة.
أبويا قرب من آدم.
وقال:
“أنا عارف إن مراد سالم مات.”
“وأعرف إنك منتحل شخصيته.”
“لكن اللي متعرفوش…”
ابتسم بثقة.
“…إن الفندق كله الليلة تحت سيطرتي.”
آدم ما ردش.
مجرد ضغط بإصبعه مرتين على الساعة اللي في إيده.
ثانيتين…
وفجأة…
كل زجاج الجناح اتحطم مرة واحدة بصوت مرعب.
ودخلت أشعة ليزر حمراء من كل اتجاه.
كل الرجالة اتجمدوا.
لأن على صدورهم…
كان فيه عشرات نقاط التصويب.
سمعنا صوت جه في السماعة:
“القناصة جاهزين.”
اتغير لون وش كريم.
وأبويا لأول مرة…
اتوتر.
لكن بدل ما يستسلم…
ابتسم.
وقال جملة خلت آدم نفسه يتغير وشه:
“واضح إنك لسه متعرفش…”
“إن الشخص اللي مشغلك…”
“…هو اللي شريك معايا من البداية.”
وساد صمت ثقيل…
لأن آدم لأول مرة من بداية الليلة…
ظهر على وشه الذهول.
يتبع…