عيد ميلاد أمي حكايات اسما السيد

قراري قرارها.

بيتي بيتها.

وزوجتي دخيلة.

قلت لها:

— إنتِ ماكنتيش عايزة البيت لأنك محتاجاه.

سكتت.

كملت:

— إنتِ كنتِ عايزة تثبتي إنك لسه تقدري تتحكمي في حياتي.

بصتلي.

ولأول مرة…

ما ردتش.


الفصل السابع: المفاجأة التانية

افتكرت إن القصة خلصت.

لكن أثناء مراجعة حسابات أمي، ظهر تحويل كبير قبل شهور.

فلوس دخلت حسابها من شخص اسمه محمود السعدني.

الاسم ماكنتش أعرفه.

لحد ما عمي اتصل بيا.

قال:

— فيه حاجة لازم تعرفها.

قابلته.

وأول ما قعد، قال:

— أمك عليها ديون.

اتصدمت.

— ديون إيه؟

— من سنين وهي بتدخل جمعيات وبتستلف.

— ليه؟

— مصاريف… وحاجات تانية.

طلع إن أمي كانت بتحاول تحافظ على صورة إنها مرتاحة ماديًا.

مناسبات.

هدايا.

مظاهر.

مساعدات لقرايب.

وفي الحقيقة…

كانت غرقانة في ديون.

ومحمود السعدني كان واحد من الناس اللي مستلفالهم مبلغ كبير.

قال عمي:

— لما عرفت إن عندك بيت تمنه عالي، بدأت تقول إنك أكيد هتساعدها.

قلت:

— وأنا كنت هساعدها لو قالتلي.

هز راسه.

— هي ماكنتش عايزة مساعدة.

— كانت عايزة إيه؟

قال:

— كانت شايفة إن البيت من حقها.

وساعتها فهمت المصيبة كاملة.

هي ماكنتش بس بتسرق.

هي كانت مقتنعة إنها بتاخد “حقها”.

وده أخطر نوع من الناس.

اللي يؤذيك وهو مقتنع إنه صاحب حق.


الفصل الثامن: مراتي خدت قرار

بعد كل اللي حصل، مراتي طلبت نقعد نتكلم لوحدنا.

قالت:

— أنا محتاجة فترة بعيد عن البيت.

قلبي وقع.

— هتسيبيني؟

قالت:

— أنا مش بقول هسيبك. بقول محتاجة أحس بالأمان تاني.

قلت:

— البيت اتأمن.

— البيت آه… أنا لأ.

سكت.

قالت:

— شهور وأنا بتعرض لضغط وإهانة، وإنت كنت شايف نص اللي بيحصل وبتطلب مني أعدّي.

الكلام كان موجع.

بس حقيقي.

كملت:

— لما أقولك “أنا خايفة”، ماينفعش ترد عليا “معلش دي أمي”.

قلت:

— عارف.

— لأ. أنا عايزة أشوف إنك عارف.

سألتها:

— أعمل إيه؟

قالت:

— تحط حدود حقيقية.

وفعلت.

قطعت أي تواصل مباشر مع أمي طول فترة التحقيق.

أي حاجة تبقى من خلال المحامين.

غيّرت الأقفال.

غيرت كل كلمات المرور.

راجعت الحسابات.

ألغيت أي تفويضات قديمة.

وخلينا كل أوراق البيت في خزنة بنكية.

لكن الأهم…

إني بدأت أصلح اللي بيني وبين مراتي.

مش بالكلام.

بالتصرفات.


الفصل التاسع: اعتراف شريف

شريف في الآخر اعترف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *