السكرتيره الجديده حكايات اسما السيد 3

— إنت أخدت نصيبك.
— إنت أخدت كل حاجة مهمة.
جوزي ضحك بصدمة.
— علشان كده؟
أخوه بصلي.
— وبعدين ظهرت هي.
قلت:
— أنا مالي؟
— أبوكي كان سايب أدلة على شبكة حسابات قديمة. ولو ظهرت الأدلة، الحساب اللي كنا بنستخدمه كان هيتقفل.
عمي قال:
— علشان كده احتاجوا الفلاشة.
قلت:
— والسكرتيرة؟
أخو جوزي سكت.
مدير الحسابات قال:
— كانت الطريق لجوزك.
الفصل السابع — الحمل اللي بدأ الخطة
حماتي بصت لابنها بصدمة.
— إنت استخدمت البنت دي علشان أخوك؟
قال:
— الموضوع خرج عن السيطرة.
قلت:
— لأ. احكي من البداية.
مدير الحسابات قال:
— السكرتيرة كانت على علاقة بيا الأول.
جوزي قفل عينه للحظة.
كمل:
— وبعدها قربت من أخوه.
أخو جوزي قال بعصبية:
— ما تمثلش إنك بريء.
— ما قلتش إني بريء.
ثم بص لجوزي.
— لما عرفنا إن عندك مشاكل في الخصوبة، أخوك شاف فرصة.
جوزي فتح عينه.
— فرصة لإيه؟
أخو جوزي سكت.
أنا فهمت.
قلت:
— يخلي السكرتيرة تقنعه إنها حامل منه.
مدير الحسابات هز راسه.
— لو صدق، كانت هتدخل البيت وحياته رسمي.
بصيت للسكرتيرة الغائبة عن المكان وكأني شايفاها قدامي وهي بترمي شنطتي على الأرض.
قلت:
— وكان لازم أنا أخرج.
— أيوه.
جوزي همس:
— علشان البيت.
مدير الحسابات قال:
— مكتبك في البيت فيه النسخ الاحتياطية لأكواد الحسابات.
جوزي قعد على أقرب كرسي.
الحقيقة كانت بتدمره.
مش بس خانني.
هو بنفسه فتح الباب للناس اللي كانوا بيحاولوا يسرقوه.
قلت:
— والطفل؟
مدير الحسابات سكت.
أخو جوزي قال:
— مش مهم.
قلت:
— بالنسبة لطفل هييجي الدنيا وسط الكذب ده، مهم.
مدير الحسابات رد:
— الاحتمال الأكبر إنه ابني.
أخو جوزي لف له.
— إنت مش عارف.
— عندي تحليل.
كلنا بصينا له.
— عملت تحليل نسب قبل الولادة من غير ما تعرف.
جوزي قال:
— والنتيجة؟
— أنا الأب.
الصمت ملأ المكان.
إذن السكرتيرة كانت عارفة إن جوزي مش الأب.
وعرفت بعد كده إن أخوه مش الأب.
ومع ذلك دخلت بيتي علشان تطردني.
قلت:
— هي عارفة؟
— من أسبوع.
فهمت فجأة.
— علشان كده كانت مستعجلة النهارده.
مدير الحسابات هز راسه.
— كانت خايفة الخطة تقع.
جوزي دفن وشه بين إيديه.
لكن ما حسيتش بالشفقة عليه.
مش لسه.
الفصل الثامن — تسجيل أبويا
قلت لحماتي:
— أبويا ساب عندك حاجة.
وشها اتغير.
