السكرتيره الجديدة حكايات اسما السيد 1

 

صرخ:

 

— والثقة جابتني لفين؟

 

أنا سمعت صوته لأول مرة بالشكل ده.

 

مش غضب راجل اتصدم بس.

 

كان صوت واحد حاسس إن كل الصورة اللي رسمها في دماغه بدأت تقع.

 

السكرتيرة حاولت تقرب منه.

 

— اسمعني…

 

رفع إيده يمنعها.

 

— ما تلمسينيش.

 

سكتت.

 

هو لف ناحية الباب.

 

يمكن افتكرني مشيت.

 

لكن أول ما فتحه لقاني واقفة.

 

بصلي.

 

وعينه اتعلقت بيا.

 

قال:

 

— إنت كنتِ عارفة؟

 

قلت بهدوء:

 

— عارفة إيه؟

 

— إنها حامل.

 

— عرفت النهارده.

 

— قصدي على التقرير.

 

— آه.

 

بصلي بصدمة.

 

— وسيبتيه سنتين؟

 

قلت:

 

— إنت اللي قفلت الكلام.

 

— ليه ما قلتيليش؟

 

ضحكت بمرارة.

 

— لما سألتك، قلتلي الموضوع انتهى.

 

قرب مني.

 

— طب ليه ما واجهتينيش؟

 

— علشان كنت مستنية منك إنت تكلمني.

 

سكت.

 

قلت:

 

— لكن بدل ما تتكلم، رجعت بيتي ومعاك واحدة حامل وطلبت مني أمشي.

 

نزل عينه.

 

لأول مرة ماعرفش يرد.

 

من وراه، السكرتيرة قالت:

 

— إيفان، ما تسمعش منها.

 

لف لها.

 

— تسكتي.

 

قالتها بطريقة خلتها تتجمد.

 

رجع بصلي.

 

— التقرير ده النسخة الوحيدة؟

 

— لأ.

 

— فيه نسخة عند الدكتور؟

 

— غالبًا.

 

بص ناحية الموبايل.

 

قال:

 

— هكلمه.

 

السكرتيرة اندفعت:

 

— إيفان، بلاش تعمل قصة من لا شيء.

 

لف لها بسرعة.

 

— لا شيء؟

 

أشار لبطنها.

 

— بتقوليلي إن ده ابني.

 

ثم أشار للتقرير.

 

— وده بيقول إن الكلام ده محتاج تفسير.

 

سكت لحظة.

 

— وأنا هاخد التفسير.

 

هي عضت شفايفها.

 

وبعدين قالت:

 

— طيب… لو عملنا التحليل وطلع ابنك؟

 

— يبقى أنا هعتذرلك.

 

— وقدامها؟

 

بصتلي باحتقار.

 

قلت:

 

— أنا مش محتاجة اعتذار من حد.

 

جوزي بصلي.

 

— إنت رايحة فين؟

 

— أي مكان بعيد عن هنا.

 

— استني.

 

— ليه؟

 

— لحد ما نفهم.

 

هزيت راسي.

 

— لأ.

 

قرب مني.

 

— أنا غلطت.

 

قلت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *