السكرتيره الجديدة حكايات اسما السيد 1

وقفت بره الباب أسمع.
فجأة سمعت الكرسي بيتزق بعنف.
وبعدين صوته خرج مخنوق:
— لأ…
سكت لحظة.
ثم قال بصوت أعلى:
— لأ! ده مستحيل!
بصيت من فتحة الباب.
كان ماسك التقرير بإيدين بيرتعشوا.
قرأ أول صفحة مرة.
وبعدين رجع قرأها تاني.
وشه فقد لونه.
وركبته خانته…
ونزل على ركبته فوق أرضية الصالة وهو بيهمس:
— مستحيل… مستحيل يكون ده حقيقي.
السكرتيرة قامت بسرعة:
— فيه إيه؟!
رفع عينه لها ببطء.
وبعدين بص ناحية بطنها.
لأن التقرير اللي كان في إيده بيقول بوضوح إن الفحوصات اللي عملها من سنتين أثبتت وجود مشكلة شديدة جدًا في الخصوبة عنده، وإن فرص حدوث حمل طبيعي كانت شبه منعدمة من غير تدخل طبي.
والمصيبة؟
إن السكرتيرة كانت بتقول له إنها حامل طبيعي منه.
ساعتها فقط رفع التقرير في وشها وسألها بصوت مرعب:
— الطفل اللي في بطنك… ابن مين؟!”الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد
فضلت واقفة بره الباب، وإيدي لسه على مقبض الشنطة.
صوت السكرتيرة اتغير تمامًا.
الثقة اللي كانت داخلة بيها البيت من شوية اختفت.
قالت وهي بتحاول تضحك:
— إنت بتقول إيه؟ التقرير ده قديم.
جوزي بص لها بحدة.
— قديم؟ يعني إيه قديم؟
— يعني ممكن تكون حالتك اتحسنت.
— من غير علاج؟
سكتت.
رفع الورق قدام وشها.
— الدكتور كاتب هنا إن الحالة شديدة، وإن الحمل الطبيعي شبه مستحيل.
قرب منها خطوة.
— وأنا ما أخدتش علاج.
هي رجعت خطوة لورا.
— ممكن يكون حصل استثناء.
ضحك ضحكة قصيرة مخيفة.
— استثناء؟
بص لبطنها.
— يعني الطفل ده هو الاستثناء الوحيد في حياتي؟
قالت بسرعة:
— أيوه.
— طيب.
رمى التقرير على الترابيزة.
— نروح نعمل تحليل.
وشها اتغير.
— تحليل إيه؟
— تحليل يثبت إن الطفل ابني.
— دلوقتي؟
— آه دلوقتي.
بدأت تتوتر.
— إيفان، إنت مش واثق فيا؟
