السكرتيره الجديدة حكايات اسما السيد 1

أنا دخلت المكتب.

فتحت الدرج.

وصورت الورقة.

لكن كان فيه حاجة تانية على المكتب دخلت في الصورة من غير ما أقصد.

جهاز صغير خاص بتوليد أكواد الدخول للحسابات المالية للشركة.

وقتها ما اهتمتش.

دلوقتي…

افتكرت.

قلت:

— استنى.

التلاتة بصوا لي.

فتحت موبايلي.

رجعت للصور القديمة.

دورت لحد ما لقيتها.

كبرت الصورة.

الجهاز ظاهر.

لكن مش ده اللي خلاني أتجمد.

على طرف الصورة…

كان فيه انعكاس في مراية المكتب.

انعكاس شخص واقف ورايا عند باب الأوضة.

أنا يومها كنت فاكرة إني لوحدي في البيت.

كبرت الصورة أكتر.

وش الشخص ظهر.

بصيت لجوزي.

وقلت:

— يوم ما إنت كنت مسافر…

مديتله الموبايل.

— الشخص ده كان جوه بيتنا.

أخوه بص للصورة.

وشه اتغير.

أما السكرتيرة…

فهمست:

— يا نهار أسود.

لأن الشخص اللي ظهر في انعكاس المراية…

ماكانش أخو جوزي.

وماكانش السكرتيرة.

كان مدير الحسابات في شركة جوزي.

نفس الراجل اللي جوزي كان بيثق فيه من أكتر من عشر سنين.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *