اكتسفت حماتي حكـايـات أسمـا السـيد 2

 

المحامية وقفت التسجيل.

 

بصتلي.

 

— سمعتي؟

 

ما قدرتش أتكلم.

 

شغلته تاني.

 

صوت الراجل قال:

 

— ومراتك؟

 

جوزي رد بهدوء:

 

— مش هتفضل مشكلة كتير.

 

وقتها…

 

ما عيطتش.

 

الغريب إني ما عيطتش.

 

يمكن لأن في لحظات معينة الوجع بيبقى أكبر من الدموع.

 

كنت فاكرة إن أسوأ حاجة ممكن تحصل للست إنها تكتشف إن جوزها بيخونها.

 

طلع فيه أسوأ.

 

إنها تكتشف إن الراجل اللي بينام جنبها، ويحط إيده على بطنها، ويسألها اختارتي اسم ابننا ولا لأ…

 

كان بيحدد تمن موتها.

 

طلبت من المحامية تقفل التسجيل.

 

وقلت:

 

— اعملي كل الإجراءات اللازمة.

 

قالت:

 

— وإنتِ؟

 

مسحت وشي.

 

— أنا عندي حاجة لازم أعملها.

 

— إيه؟

 

بصيت للسلسلة اللي كان جوزي جابهالي.

 

قلت:

 

— هقابله.

 

رفضت فورًا.

 

— مستحيل لوحدك.

 

— مش هكون لوحدي.

 

وبعدين قلت:

 

— وعايزاه يفتكر إن عنده فرصة.

 

—

 

الفصل السادس — آخر عشا

 

اتصلت بجوزي الساعة تسعة بالليل.

 

رد من أول رنة.

 

— إنتِ فين؟

 

قلت:

 

— عايزة نتكلم.

 

صوته هدي فورًا.

 

— طبعًا. أنا من الصبح بحاول أوصلك.

 

— في البيت.

 

سكت.

 

— هترجعي؟

 

— آه.

 

قال بسرعة:

 

— تمام. أنا مستنيكي.

 

رجعت البيت.

 

لكن مش بالطريقة اللي هو متخيلها.

 

كنت واخدة كل الاحتياطات القانونية والأمنية اللازمة.

 

دخلت.

 

لقيته قاعد في الصالة.

 

حماتي مش موجودة.

 

قال إنها فضلت مع بنتها في المستشفى.

 

أول ما شافني قام.

 

— حبيبتي…

 

قلت:

 

— بلاش.

 

وقف مكانه.

 

قعدت قدامه.

 

حطيت ملف على الترابيزة.

 

قلت:

 

— أنا تعبت.

 

بص للملف.

 

— من إيه؟

 

— من الحرب.

 

قعد ببطء.

 

قلت:

 

— أنا حامل في الشهر التامن. مش عايزة ابني ييجي الدنيا يلاقينا في محاكم ومشاكل.

 

فضل ساكت.

 

قلت:

 

— ممكن نحل كل حاجة.

 

لأول مرة ظهر الأمل في عينيه.

 

— إزاي؟

 

قلت:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *