اكتسفت حماتي حكـايـات أسمـا السـيد 2

وبصيت للمحامية.
قالت:
— لو التسجيل فيه اللي بتقوله… اللعبة انتهت.
لكنها ما كانتش انتهت.
لأن بعد ثواني وصلني اتصال من جوزي.
ما رديتش.
اتصل تاني.
وبعدين تالت.
وفي الرابعة…
رديت.
قال:
— إنتِ فين؟
— بعيد عنك.
— لازم نتكلم.
— اتكلم.
سكت شوية.
وبعدين قال:
— أختي قالتلك حاجة؟
بصيت للمحامية.
قلت:
— زي إيه؟
صوته اتغير.
— بسأل سؤال عادي.
— وإنت من إمتى بتسأل أسئلة عادية الساعة سبعة الصبح؟
قال بعصبية:
— ما تلعبيش معايا.
ابتسمت.
— إنت اللي بدأت اللعبة.
وقفلته في وشه.
لكن قبل ما أحط الموبايل…
المحامية قالت:
— لازم حد يروح يجيب التسجيل فورًا.
بصيت لها.
قالت:
— لأنه دلوقتي عرف إن أخته ممكن تتكلم.
وفهمت قصدها.
لو وصل للموبايل قبلنا…
أقوى دليل ممكن يختفي.
—
الفصل الخامس — التسجيل
ما رحتش بنفسي.
كنت حامل في الشهر التامن، وبعد اللي حصل، المحامية رفضت تمامًا إني أتحرك لوحدي.
تم التعامل رسميًا مع الموضوع، خصوصًا بعد واقعة السلم والبلاغ اللي اتعمل.
الموبايل القديم اتجاب.
كان مقفول بكلمة سر.
اتصلنا بأخت جوزي.
قالت الكود.
فتحناه.
كان عليه تسجيلات كتير.
لكن واحد منهم مدته 18 دقيقة.
من شهر ونص.
شغلناه.
في البداية صوت دوشة مطعم.
وبعدين صوت جوزي.
واضح.
بيقول:
— هي مستحيل تبيع بإرادتها.
صوت الراجل التاني رد:
— يبقى تخليها توقع.
— مش هتوقع.
— يبقى عندك مشكلة.
جوزي قال:
— أنا بحلها.
سكتوا شوية.
وبعدين صوت الراجل:
— أهم حاجة الشركة ما تدخلش في مشاكل وراثة طويلة.
جوزي رد:
— الأوراق بتتجهز.
— والتأمين؟
— 25 مليون.
الراجل ضحك.
— مش كتير.
جوزي قال جملة خلتني أحط إيدي على بوقي:
— مش مهم. ده بس علشان أغطي اللي أخدته من الحسابات لحد ما الصفقة تتم.