بنت مشرده حكايات اسما السيد ح1

اقتربت وداد من ليلى وهمست:
— فؤاد مش أكبر مصيبة في الحكاية.
ليلى توقفت.
— يعني إيه؟
وداد نظرت ناحية سارة.
ثم قالت:
— جوزك ما ماتش بالطريقة اللي قالوهالك.
ليلى شحب وجهها.
وسارة سمعت الجملة.
التفتت إليهما.
— أبويا حصل له إيه؟
وداد أغمضت عينيها.
وقالت:
— أبوكي عرف مين خطفك…
سكتت لحظة.
— قبل موته بثلاث أيام.
يتبع…
الحكاية لم تنتهِ بعد…
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد