ام المليونير حكايات اسما السيد 3

— أيوه.
— إنتِ مجنونة؟
— كان لازم أسبقه.
— سبقي مين؟
— التسجيل.
فؤاد قرب منها.
— إنتِ مش فاهمة إن كل كلمة بتقوليها بتقرب نهايتنا؟
قالت:
— نهايتنا بدأت من يوم ما حطيتني في حياته.
— أنا حطيتك علشان مهمة.
— وأنا نفذت.
— لأ.
بص لها بحدة.
— إنتِ حبيتيه.
سكتت.
قال:
— ودي كانت أول غلطة.
ردت بصوت منخفض:
— يمكن.
— يمكن؟
— أيوه، حبيته.
فؤاد ضحك بسخرية.
— بعد كل ده؟
— أنا دخلت حياته بأمر منك.
لكن اللي حصل بعدها ماكانش بأمرك.
قال:
— وإيه اللي حصل؟
بصت ناحية باب البنك.
— اكتشفت إنه مختلف عنكم.
فؤاد قال:
— عن مين؟
— عنك.
وعن كريم.
وشه شد.
— ماتجيبيش سيرة كريم.
— ليه؟ خايف أعرفه على حقيقته؟
فؤاد سكت.
قالت:
— أنا كنت فاكرة إني بساعد أخ يرجع حقه.
فؤاد رد:
— وكنتِ فعلًا.
— لأ.
بصت له.
— إحنا كنا بنسرق واحد علشان نعوض واحد تاني.
قال:
— حق ياسين اتسرق.
— يبقى نرجعه بالقانون.
مش نخدر أمه.
ولا نزور تقارير.
ولا نحاول نثبت إنها مش عاقلة.
فؤاد قال:
— الكلام ده جه متأخر.
قالت:
— بس لسه في وقت.
— لإيه؟
— إني أقول الحقيقة كلها.
فؤاد ضحك.
— الحقيقة كلها؟
قرب منها.
— إنتِ آخر واحدة ينفع تتكلمي عن الحقيقة.
لأن لو جوزك عرف إنتِ عملتي إيه قبل ما تقابليه…
مش هيبص في وشك تاني.
وشها شحب.
جوه البنك…
الابن قال:
— أنا عايز أشوف باقي الفيديو.
فتح الجزء التالي.
ظهر الأب.
قال:
— “لو ياسين رجع، ما تحاربوش.”
الابن سكت.
الأب كمل:
— “هو اتسرق مني زي ما إنت ممكن تتسرق مني.”
الأم بدأت تعيط.
الأب:
— “لو في يوم عرفت إنه عايز حقه، اديله حقه.”
الابن قال:
— طب أنا هعرف حقه إزاي؟
الفيديو كمل كأنه بيرد عليه.
— “المستندات كلها في الملف الأحمر.”
بصوا داخل الخزنة.
كان فيه ملف أحمر تحت الصور.
فتحه.
تقسيم ملكية.
أسهم.
عقارات.
وحسابات.
الأم قالت:
— أبوك كان مجهز كل حاجة.
الابن قلب الورق.
— ياسين له نسبة ضخمة.
— لأنها كانت حقه من الأول.
سكت.
ثم قال:
— يبقى فؤاد ماكانش محتاج يعمل كل ده.
الأم قالت:
— فؤاد ماكانش عايز ياسين ياخد حقه.
الابن رفع عينه.
— أمال؟
— كان عايز يستخدم حقه.
فهم.
— يعني يسيطر عليه.
— أيوه.
الطباخة قالت:
— علشان لو الأخين دخلوا في حرب، فؤاد يبقى المستفيد.
سامية هزت راسها.
— ومرات الابن كانت بتشتغل معاه علشان تخلي الأم خارج اللعبة.